اتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الثلاثاء الغرب بالمسؤولية عن الفوضى الحاصلة بدعوى فرض الديموقراطية في الشرق الاوسط.
وقال الرئيس الروسي لشبكة آر. تي التلفزيونية الرسمية الروسية الناطقة بالانجليزية إن هناك اقتراحات من زعماء غربيين لتفعيل دور مجلس الأمن في الأزمة السورية. وأشار بوتين إلى أن الغرب يحارب في مالي القوى التي يدعمها في سوريا، لافتا الى انه رغم الملاحظات على النظام فإن ليبيا مدمرة والصراع مستمر وفي حال التدخل في سوريا فإن هذا سوف يحدثأيضا. ومضى في القول إن هناك تحولات قد نضجت في سوريا, وأن قيادة البلاد كان يجب عليها أن تلاحظ ذلك وتبدأ بالإصلاحات. وقال مجددا إن روسيا لا تدافع عن الاسد إلا انه ألقى باللوم على الغرب بسبب الاضطرابات العنيفة في منطقة الشرق الاوسط. واضاف " الدولة كانت مستعدة لتغيير جاد وكان يتعين ان تستشعر القيادة ذلك في حينه وتبدأ في إجراء التغيير. عندها ما كان سيجري ما جرى. " واشار الى العنف في العراق وليبيا وسوريا ودول أخرى متسائلا " لماذا يحدثهذا؟ لأن أناسا بعينهم من الخارج يتصورون انه اذا شكلت المنطقة كلها بأسلوب واحد. يحبذه البعض ويسميه آخرون ديمقراطية.. فعندها سيعم السلام والنظام. الأمر ليس كذلك على الاطلاق. " وحذر بوتين من خطورة مايسمى " جبهة النصرة " الذي يقاتل في سوريا إلى جانب المعارضة السورية والذي لا يخفي علاقته بالقاعدة، مشيرا إلى أن الغرب يفتقد لسياسة واضحة حيال هذه الجماعة. وأوضح ان بعض القوى التي يدعمها الغرب في سوريا، تحاربه في مالي الان، وأشار إلى ان الغرب يفتقد لسياسة واضحة حيال هذه الجماعة. وأعرب بوتين عن أمله بأن المبادرات الدولية، التي ذكر منها المبادرة المصرية والمبادرة البريطانية ومبادرة الخارجيتين الروسية والأميركية، ستساهم في إيجاد الفرصة للحل السياسي في سوريا.