قال الرئيس المصري محمد مرسي أمس الاثنين ان " جميع الخيارات مفتوحة " في الدفاع عن حصة مصر من مياه النيل بحيثلا تتأثر بسد كبير تقيمه اثيوبيا على النيل الازرق لكنه قال ان مصر لا تسعى لحرب، داعيا القوى السياسية إلى تناسي الخلافات الحزبية و الصراعات السياسية إزاء التحديات الكبرى التي تواجه مصر، و على رأسها ملف نهر النيل حتى يمكن تخطي التحديات
و قال مرسی فی خطاب امام المؤتمر المقام لبحثالازمة فی القاهرة " لسنا دعاة حرب لکننا لا نسمح أبدا أن یهدد أمننا مائیا کان او غیر ذلک "، موضحاً أنه " مستعد أن یذهب إلى الجمیع من أجل مصلحة مصر، و هذا ما یستلزمه الوطن الآن ". من جهته أکد رئیس الوزراء المصری هشام قندیل أن أمن مصر المائی لیس مجالًا للمساومة لافتاً الى أن دراسات اللجنة الثلاثیة الخاصة بسد النهضة الإثیوبیة و نتائجها توضح أن آثار السد على مصر ستتمثل فی عدم القدرة على تولید الکهرباء على المدى الطویل، فضلًا على تأثر الری. و أشار قندیل فى بیان ألقاه أمام مجلس الشورى المصری الى أن الاستمرار فی بناء السد یؤکد على القلق المشروع لمصر و یجعلها لا توافق على استمراره حیثإنه ینطوی على تهدیده لحصتها من میاه نهر النیل التی تبلغ 55 ملیار متر مکعب سنویاً علاوة على أنه قد یتسبب فی خفض حجم الطاقة الکهربائیة و هو ما یبعثعلى شکوک مصر حکومة و شعباً.