كتب ستيف أندريسن في صحيفة لوس أنجلوس تايمز مقالاً تحت عنوان " القنبلة النووية التي لا نحتاج إليها "، خلص فيه إلى القول إن "القنبلة "بي 61" (B61) هي عبارة عن استثمار مكلف جداً ولا يوفر أي طاقة عسكرية حقيقية ولا قدرة ردع في أوروبا الحديثة".
في هذا الإطار، يقول الكاتب إن " الولايات المتحدة تنفق على التسليح اليوم 11 ضعفاً قياساً بما تنفقه روسيا، وأكثر من الدول الـ15 التي تليها مجتمعةً ". ويضيف أنه " في الوقت الذي يحضّر فيه الرئيس الأميركي باراك أوباما لكشف النقاب عن مبادرة سياسة الأسلحة النووية لولايته الثانية، لا يفترض أحد أن الولايات المتحدة يتعين عليها خفض نفقاتها الدفاعية إلى مستويات الإنفاق الروسي ". " لأن تخفيضاً إنفاقياً دفاعياً بهذا الحجم لن يكون متسقاً مع المصالح القومية لأميركا وحلفائها ". " غير أن صانعي السياسة على ضفتي الأطلسي يتعين عليهم أن يكونوا أكثر ميلاً مما كانوا عليه لتقليم برامج الدفاع التي كانت مصممة للحرب الباردة على مدى عقدين، " " خاصةً في حقبة ضبط النفقات في واشنطن والتقشف في أوروبا ". ويضيف الكاتب أنه " عند تخصيص موارد دفاعية محدودة ضد أولويات الدفاع الحقيقي، بما في ذلك أفغانستان وليبيا ومالي وسوريا والانتشار النووي وما يُسمى الإرهاب، فإن قنبلة B61 لن تلقى دعماً ". ويشير إلى أنه " إذا أدرك الأميركيون أن حكومتهم تخطط لإنفاق 537 مليون دولار هذه السنة على هذه القنبلة، وهو المبلغ نفسه تقريباً الذي تنفقه على أبحاثمرض اللزهايمر، " " في حين أنها تموّل نحو ثلاثة أرباع الإنفاق العسكري لحلف الناتو، فإن قنبلة B61 تصبح بجدارة مشروعاً ميتاً ".