اكد الرئيس الاسد بأن بلاده في طريقها لتجاوز عنق الزجاجة الذي حشرت فيه خلال السنتين الماضيتين وأن لعبة الغرب واتباعه أصبحت في خواتيمها.
وخلال حوار مع صحيفة الاخبار اللبنانية شدد الاسد على تبني مقاومة مدروسة ومؤثرة في الجولان المحتل تحرص على امتلاك زمام المبادرة على غرار المقاومة اللبنانية. واعرب عن عدم تفاؤله بتحقيق مؤتمر جنيف اثنين لنتائج ملموسة بسبب الخلافات القائمة بين اطراف المعارضة في الداخل والخارج. كما اعتبر الاسد ان استشراء داء الطائفية والمذهبية يمثل خطرا وتهديدا لمستقبل الامة وكيانها ما يحتم التصدي له واجتثاثه.