كشفت مصادر إعلامية أن جون كيري وزير الخارجية الامريكي يقوم بخطوات في الظل، و يتخذ من العملية السلمية غطاء لها، و أن هذه الخطوات تتمثل في اقامة تحالف «اسرائيلي» خليجي تركي في مواجهة الجمهورية الاسلامية الايرانية.
و أشارت المصادر أن الوزیر الامریکی سیصل الى المنطقة قریبا حاملا معه آخر ما توصلت الیه الطواقم الأمریکیة، مع أطراف هذا الحلف. و أکدت المصادر أن الطواقم المذکورة تنقلت فی الاسابیع الاخیرة بین العواصم العربیة و ترکیا و «اسرائیل» ثم عقدت لقاء سریا فی تل أبیب لدراسة ما توصلت الیه من نتائج، سیناقشها کیری مع «اسرائیل». و قالت المصادر أن ما یقلق أمریکا و عناصر هذا التحالف الذی یجری تشکیله، هو صمود الشعب السوری و قیادته، ونجاح النظام فی دمشق من کسر الحصار على الدولة وممراتها فی الشمال و الجنوب و باتجاه الساحل، و بالتالی، أفشل رغبة تل أبیب و واشنطن فی تفتیت الدولة السوریة.