يستعد آلاف الأتراك، السبت، لمظاهرات جديدة ضد الحكومة رافضين دعوة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إلى " وقف فوري " لهذه الاحتجاجات التي تعد الأوسع منذ توليه السلطة قبل عشر سنوات.

ففي ميدان تقسيم قضى ناشطون أتراك الليل في خيام وحافلات مدمرة أو تدثروا بأغطية تحت الأشجار تمهيدا لاحتجاجات جديدة ضد الحكومة التركية.

وتحولت الاحتجاجات، ضد مشروع حكومي لإزالة حديقة " غيزي " التاريخية في ميدان تقسيم، إلى غضب عام لم يسبق له مثيل ضد ما يصفه المحتجون بـ " تسلط أردوغان وحزب العدالة والتنمية " الإسلامي.

وكان أردوغان طالب الجمعة بوقف الاحتجاجات فورا ووصف المتظاهرين بأنهم لصوص وقال إن جماعات " إرهابية وأجنبية " تحرك هذه الاحتجاجات.

ولم يظهر أردوغان ف خطابه أي خطط لإزالة خيام المحتجين التي ظهرت في ميدان تقسيم باسطنبول ومتنزه في العاصمة التركية أنقرة، ولكن الاحتجاجات أصبحت تحديا كبيرا للزعيم الذ فاز في ثلاثانتخابات متعاقبة.

وعبرت حكومات غربية منها الولايات المتحدة عن قلقها من أساليب العنف التي استخدمتها الشرطة لتفريق المتظاهرين، وكانت واشنطن قد رأت في تركيا تحت قيادة أردوغان نموذجا للديمقراطية الإسلامية يمكن أن يطبق في دول أخرى في المنطقة مثل مصر.