خرجت اليوم الجمعة جماهير حاشدة من الفلسطينيين والمتضامنين العرب والأجانب بغزة ورام الله، في المسيرة العالمية إلى القدس، موجهين رسائلا تحذيرية للاحتلال الصهيوني والأنظمة العربية.

وقد أعلن أن أكثر من 50 دولة في القارات الخمس مشاركتها في مسيرات القدس العالمية نصرة للأقصى المبارك.

وبدأت الجماهير من كافة القوى الوطنية والإسلامية هتافها عقب صلاة الجمعة من جميع مساجد قطاع غزة في مسيرات نحو محطة حمودة شمال قطاع غزة، بالإضافة إلى مشاركة 33 متضامنا عربيا وأجنبيا بالمسيرة، منددين بالسياسات الصهيونية ضد المدينة المقدسة والأقصى.

ودعا النائب احمد أبو حلبية رئيس اللجنة الوطنية للمسيرة العالمية إلى القدس حركتي فتح وحماس إلى إنهاء الانقسام وضرورة انجاز المصالحة حتى تتوحد الجهود لنصرة القدس والأقصى.

وقال أبو حلبية إن الاحتلال يعمل ويسابق الزمن في اعتداءاته وانتهاكاته ومخططاته ضد القدس والأقصى مرتكبا جرائم حرب بحق أبناء الشعب الفلسطيني في القدس، قائلا " أيها الاحتلال أوقف عدوانك وانتهاكاتك وجرائمك ضد القدس والأقصى والمقدسات والكنائس والمقابر، وأرحل عن سائر فلسطين لأنه لا مقام لك في هذه الأرض ".

وأكد أبو حلبية على قدسية المسجد الأقصى، وحيا جميع المشاركين في المسيرة.

وفي المدينة المقدسة هاجمت قوات الاحتلال الصهيوني، اليوم الجمعة، مسيرة سلمية نظمتها القوى الوطنية في باب العمود، أحد أبرز وأشهر بوابات القدس القديمة، واعتقلت عددا من المشاركين فيها.

وقد لاحق جنود الاحتلال المشاركين فيها في شارع السلطان سليمان ومحيط مغارة الكتان ' سليمان '، مستخدمين القنابل الصوتية، والغازية السامة المسيلة للدموع.

وأصيب عددا من المشاركين بحالات اختناق بالغاز، إضافة إلى إصابة البعض برضوض نتيجة الاعتداء عليهم بالهراوات ودفعهم بدوريات الخيالة، في حين اعتقلت عناصر من وحدة ' المستعربين ' عددا من الشبان لم يتم التعرف على هويتهم بعد.

أما في رام الله فقد اندلعت مواجهات في قرية نعلين غرب المدينة عندما حاول الاحتلال قمع عشرات المشاركين في المسيرة العالمية.

وانطلقت مسيرة القدس العالمية في العاصمة المصرية القاهرة بعد صلاة الجمعة في مسجد رابعة العدوية، متجهة إلى النصب التذكاري للجندى المجهول، ثم التحرك إلى ساحة إستاد القاهرة؛ حيثالمهرجان الخطابي الذي يشارك فيه العديد من القوى السياسية من معظم ألوان الطيف المصرى, ومن المتوقع أن يكون الشيخ رائد صلاح هو الضيف الرئيس على المهرجان.

كما شارك في المسيرة كل من رئيس مجلس الوزراء المصري الدكتور هشام قنديل ووزير الثقافة المصري، الدكتور علاء عبد العزيز، وكذلك وزير الرياضة، العامري فاروق.

وقال الدكتور علاء عبد العزيز وزير الثقافة، في تصريحات للصحفيين خلال المسيرة: " لن نتنازل عن أن تكون القدس عاصمة لفلسطين "، مضيفًا: إن " قضية القدس هي التي توحد كافة القوى حولها وليست مقصورة على فصيل بعينه ففلسطين هى قضيتنا المحورية ".

ومن جانبه أكد العامرى فاروق وزير الرياضة، على مشاركته فى فعاليات مسيرة القدس العالمية اليوم، والتى دعا له شباب الإخوان المسلمين، والتيار الإسلامى لنصرة القدس, وشدد على أن جميع وزراء الشباب فى الوطن العربى يرفضون ممارسات الاحتلال الصهيوني؛ من أعمال التهويد والخراب بحق القدس والمسجد الأقصى المبارك.

وفى محافظة الإسكندرية، سيتم تنظيم مسيرة جماهيرية، ومهرجان خطابى، على أن يكون التجمع الساعة 4 عصرًا عند شاطئ المنتزة وسيكون خط سير المسيرة إلى شاطئ جليم.