قال الزعيم الديني البحريني سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم، اليوم الجمعة، أن الحراك الشعبي في البحرين ليس مفتعلاً ولا من تدبير فئة خاصة ولا من منطلق ترفي و ليس حالة انفعالية، مؤكداً أن هذا الحراك انطلق من خلفية موضوعية من الظلم القاسي.
و أوضح الشیخ قاسم فی خطبة صلاة الجمعة بجامع الامام الصادق فی منطقة الدراز: " انطلق هذا الحراک من خلفیة موضوعیة من الظلم القاسی و الاختلال السیاسی وتردی الأوضاع بصورة واسعة "، مشیراً إلى ان کان انطلاق الحراک إیذان بسیل من الانتهاکات من قبل الحکومة بحق أبناء الشعب وکل ذلک لم یوقفه او یضعفه. و جدد ایة الله قاسم التأکید على أن للشعب فی البحرین مطالیبه العادلة الضروریة المحقة التی لا رجعة لها عنها، ولا یجد لحیاته أمناً ولا معنى بدونها. و حذر الشیخ عیسى قاسم من توسیع دائرة الظلم ضد المحتجین، قائلاً: " إن توسع الظلم من شانه أن یزید من حجم المعارضة و یضیف إلى أعدادها.. وتتوحد الجهود للتخلص منها "، لافتاً إلى أن الحراک الشعبی بدأ قویاً و تدفقت للمشارکة فیه فئات متنوعة هذا یدل على سعة الظلم وامتداده لمساحات مختلفة من حیاة الوطن والمواطنین.