ليوم السادس على التوالي ، تواصل اختبار القوة بين رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان و عشرات الآلاف من المتظاهرين المحتجين سلميا اليوم الاربعاء خاصة مع إعلان إتحاد نقابات القطاع العام إضرابه و مقتل متظاهرَين في محافظة هاتاي و آخر في أنطاليا . و خرج آلاف الثوار الاتراک فی العاصمة انقرة و اسطنبول و مدن اخرى فی مسیرات غاضبة مناهضة لحکومة اردوغان تطالب الاخیر بالاستقالة و التنحی ، فیما استخدمت الشرطة قنابل الغاز و خراطیم المیاه لتفریقهم و قمعهم ، و ذلک بعد محاولتهم التوجه الى مکاتب رئیس الوزراء فی المدینتین ، کما بقیت عدة طرقات فی اسطنبول مقفلة بسبب وجود حواجز وضعها المحتجون . و اندلع اشتباک بین الجانبین فی مدینة هاتای جنوب شرقی ترکیا ، بعد مقتل شاب متأثرا باصابته خلال مشارکته فی تظاهرة سابقة، و قد ارتفع عدد قتلى المتظاهرین الى ثلاثة و الجرحى الى اکثر من الف . من جهته حث نائب الرئیس الامریکی جو بایدن الحکومة الترکیة على احترام حقوق معارضیها بعد حملة عنیفة على محتجین على الاسلوب التسلطی لرئیس الوزراء رجب طیب اردوغان فی عشرات المدن . و قال بایدن متحدثا الى المجلس الامریکی- الترکی إنه لا ینبغی لأنقرة الانحراف عن طریق الدیمقراطیة ، مشدداً على دعم الولایات المتحدة لحق الاتراک فی التظاهر و حریة التعبیر . و أضاف بایدن أن واشنطن لا تتظاهر بأنها غیر مکترثة بنتائج ما یجری فی ترکیا ، مؤکدا أن النظام الدیمقراطی یعطی السلطة للفائزین فی الانتخابات و لکنه فی ذات الوقت یحمی المعارضین .