مع مضي الأيام على انتصار الثورة الإسلامية تتجسد شخصية الإمام الراحل آية الله العظمى السيد روح الله الموسوي الخميني(قده) أكثر فأكثر، كان الإمام الخميني شخصية كبرى للإسلام والمسلمين في العالم. جاء كلام المرجع الديني آية الله العظمي حسين نوري الهمداني، أمس، خلال ندوة "الصحوة الإسلامية ثمرة إنتفاضة 15 خرداد" بمدينة "قم" الإيرانية، وقال: في يوم 15 خرداد (5 حزيران 1963)، نهض من ايران فقيه عارف بالزمان ومعارض للطاغوت يدعي الإمام الخميني(قده) الذي دخل ساحة النضال بالإعتماد علي ثقافة الجهاد والإستشهاد. وأضاف: الثورة الإسلامية كلما يمضي عمرها تتجسد شخصية الإمام الراحل(قده) أكثر فأكثر، كان الإمام الخميني شخصية كبري للإسلام والمسلمين في العالم، وكان عارفا بثقافة الإسلام ومقتديا بالأنبياء في نهجه مما أدي إلي أن يحرز نجاحات ملحوظة في مكافحة الطواغيت. وصرّح أن الثورة الإسلامية في ايران أوجدت تطورا كبيرا علي مستوي العالم، والطاقات والنجاحات التي أحرزتها هذه الثورة كانت تختلف عن الثورات العادية، مضيفا أن الثورة الإسلامية لديها مضامين إلهية وإسلامية يجب ترويجها بين شعوب العالم. وأكّد آية الله نوري الهمداني ضرورة المحافظة علي أركان الثورة وولاية الفقيه والقيم الإسلامية، موضحا أن ولي الفقيه يعتبر ركنا مهما للغاية للنظام الإسلامي، ولذلك يعبّر الناس عن حبهم وولاءهم له، وهو أيضا يسعي لخدمتهم. وقال في ختام كلامه: الخطة الجديدة التي يتم تنفيذها من قبل الصهاينة والأميركان ضد الإسلام هي ترويج الوهابية الذي يتم بالدعم المالي القطري والسعودي، وهو يشكل تهديدا لجميع المسلمين في مختلف أنحاء العالم.