حل اليوم الذكرى الرابعة والعشرون لرحيلِ الإمامِ الخميني (قدس سره) مفجرِ الثورة ومؤسسِ الجمهورية الاسلامية في ايران، وتقام بهده المناسبة فعاليات وندوات فكرية مختلفة. ففي طهران نظم الملتقى الدولي السابع تحت شعار "السياسة الخارجية من وجهة نظر الامام الخميني الراحل"، وحضر الملتقى مفكرون وباحثون مهتمون بفكر الامام رحمة الله عليه. وقال وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي خلال كلمته في الملتقى ان الامام الخميني الراحل (ره) ان الهوية الاساسية للحركات الشعبية المعاصرة مقرونة باسم الامام الخميني. واشار الى جانب من تصريحات الامام الراحل (ره) في توصياته للمسلمين والحكومات الاسلامية واضاف "ان المجتمع الاسلامي هو المرتكز الاساس من منظار الامام لايجاد النهضة الفكرية". وتابع صالحي قائلا، ان الامام (ره) كان يسعى دوما لايجاد جبهة اسلامية موحدة وكان يقول صراحة بان الجمهورية الاسلامية الايرانية توظف كل وجودها لاحياء الهوية الاسلامية للمسلمين في العالم وعلينا ان نعد انفسنا لتعزيز الجبهة الاسلامية - الانسانية الموحدة في مواجهة جبهة الشرق والغرب المتحالفة وان نحتفل بسيادة المستضعفين في العالم. واعتبر وزير الخارجية الايراني ترويج مسالة التخويف من الاسلام ومناهضة القيم الاسلامية، مؤشرا لفشل الاعداء في الوصول الى مآربهم، كما انها ادت في الوقت ذاته الى المزيد من الصحوة في المجتمع الاسلامي. ودعا صالحي المفكرين في المجتمعات الغربية لمعرفة النهضة الاسلامية وفكرها بصورة ادق، منوها الى ضرورة ايجاد ارضية التفاهم بدل النزاع والتعاطي بدل المواجهة.