قرّر سلاح الجو الروسي إرسال 30 طائرة إلى قبرص من طراز سوخوي 35 وهي من أحدث أنواع الطائرات المقاتلة الروسية التي تعتبر طائرات الجيل الخامس التي لا يمكن كشفها بالرادار وتضاهي طائرت إف 35 الأمريكية لتكون قبالة الشواطئ التركية والسورية واللبنانية، وذلك لعدم وجود حاملات طائرات روسية كافية، ولأن قبرص اليونانية لها علاقة إستراتيجية عسكرية مع روسيا، حسب صحيفة نيويورك تايمز. وستقوم الطائرات الروسية بنحو 10 دوريات يومياً في الأجواء قبالة قبرص التركية وسورية ولبنان فيما يتحدث الخبراء عن مواجهة جوية محتملة بين الطائرات الروسية والطائرات التركية. إن الطائرات التركية تخرق كل يوم أجواء قبرص التركية وتمر فوق أجواء قبرص اليونانية ولكن ليس فوق العاصمة إنما في أجوائها، وقبرص اليونانية مهمة جداً وغالية على قلب موسكو. وصرح مسؤول روسي أن موسكو تعتبر أجواء قبرص اليونانية هي أجواء روسيا الاتحادية ولا تقبل من الطائرات التركية أو غيرها التحليق فوق قبرص اليونانية. جدير بالذكر أن في قبرص اليونانية قاعدة بريطانية اسمها قاعدة "اكروتيري" وتضم 40 طائرة حربية لكن الطائرات الروسية من طراز سوخوي 35 لا يوجد مثلها في المنطقة باستثناء الطائرات الأميركية، وهي قادرة على إسقاط 6 أهداف جوية في الوقت ذاته لأنها تحمل 6 صواريخ /جو جو/ حديثة للغاية تقول تركيا إنها صادرت نوعاً من هذا الصاروخ في الحمولة الروسية التي أنزلتها والآتية من موسكو. وأضافت الصحيفة إن خبراء حلف الناتو يدرسون الصاروخ الحديث "جو جو" الذي صادرته تركيا لكن روسيا وضعت أساليب تمنع فتح الصاروخ إلا لتفجيره. أما روسيا فبوضعها لـ 30 طائرة سوخوي 35 في قبرص اليونانية فقد قالت لأميركا ولحلف الناتو وتركيا :إن حرباً ستشتعل في المنطقة إذا هوجمت سورية عسكرياً، لأن أكبر قوى ضاربة جوية باتت في قبرص اليونانية إضافة إلى وجود 4 طائرات بخبرة ومعرفة الأواكس الأميركية وهي روسية الصنع انضمت إلى طائرات السوخوي35 لحمايتها وتعني الرسالة الروسية أن الـ 30 طائرة الروسية الصنع قلبت موازين القوى وأعطت إشارة بأن سلاح الجو الروسي سيدافع عن الأجواء السورية، وهو التحذير الذي جعل تركيا تفكر مليا قبل ان تخاطر بتدخل عسكري مباشر في سورية .