دعا رئيس الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة اسماعيل هنية القيادة المصرية الى اعادة النظر باتفاقية كامب ديفيد بين مصر والكيان الاسرائيلي او الغائها.
وقال هنية خلال خطبة الجمعة انه يوجه طلبه من باب الاخوة و ليس من باب التدخل في الشؤون المصرية لاعادة النظر اوالغاء الاتفاقية وخاصة الملاحق الامنية التي تؤدي للفراغ الأمني الذي يمكن ان يستغله الاحتلال للعبثبأمن مصر كذلك دعا أيضاً الى بناء استراتيجية شاملة للتعامل مع سيناء، في مقدمتها التنمية وحماية أرض سيناء كأرض مصرية كاملة السيادة، وإعادة الاعتبار إلى العلاقات بين الطرفين». وطالب هنية أيضاً باتخاذ سياسة جديدة للتعامل مع معبر رفح تجنّبه التأثر بأي أحداثفي سيناء، وألا يسمح لأطراف ما بأن تضع شعباً بكامله رهينة تطورات وأحداثعلى الجانب الآخر». وأكد أن حكومته «تعاملت بمسؤولية عالية وبحكمة مع الأحداثالتي جرت في سيناء. وتأتي تصريحات هنية في أعقاب الافراج سبعة جنود مصريين تم اختطافهم على يد مجموعات تكفيرية متشددة تتمركز في سيناء. وقام ضباط مصريون باغلاق معبر رفح لخمسة أيام احتجاجاً على اختطاف رفاقهم ثم اعيد فتحه بعد الافراج عنهم، وهو ما أدى إلى تكدس أعداد كبيرة من المسافرين على جانبي المعبر من حهة ثانية اكد د. موسى ابو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة حماس ورئيس وفدها للحوار مع فتح رفض حركته للمفاوضات التي يسعى وزير الخارجية الامريكي جون كيري لاستئنافها بين السلطة الفلسطينية والكيان الاسرائيلي.