جدد رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني تأكيد بلاده أن الحوار هو السبيل الأمثل لحل الأزمة في سورية.واعتبر لاريجاني إنه لا ينبغي على تركيا تحميل ايران وحزب الله مسؤولية " فشلها " في سوريا.ونقلت قناة " مهر " الإيرانية عن لاريجاني قوله في مستهل أعمال الجلسة العلنية للمجلس ان " المسؤولين الاتراك وانطلاقا من حساباتهم الخاطئة في سوريا حملوا ايران وحزب الله مسؤولية فشلهم في سوريا ولكن السبب الحقيقي لهذا الفشل هو حساباتهم الخاطئة ".وقال لاريجاني ردا على الاتهامات التي وجهها وزير الخارجية التركي مؤخرا لإيران وحزب الله نقلته وكالة أنباء مهرالإيرانية: إن هذه الاتهامات خاوية مضيفا: " إن الحسابات الخاطئة تقود تركيا إلي معاداة سورية واليوم وبعد مضي أكثر من سنتين على انقرة أن تتحمل المسؤولية ولاتحملالآخرين ثمن أخطائها ".وتابع لاريجاني: " بعد هذا الكم الهائل من الأضرار والخسائر بات العالم اليوم على قناعة تامة بأنه لابد من تصحيح المسار والامتناع عن توجيه اللوم وأصابع الاتهام للآخرين ".كما أشار لاريجاني في جانب آخر من تصريحاته إلى هدم مقام الصحابي حجر بن عدي الكندي على يد مجموعة إرهابية مسلحة في ريف دمشق مؤكدا ضرورة وضع حد للنزاعات الطائفية والمذهبية بدلا من صب الزيت عليها.وكانت بعض وسائل الإعلام التركية ادعت مؤخرا نقلا عن وزير الخارجية التركية أن هناك قوات ايرانية تتواجد على الأراضي السورية.