توقع خبير ايراني ان يكون ملفا العلاقات الخارجية والاقتصاد على رأس اولوية غالبية المرشحين للانتخابات الرئاسية الايرانية التي من المقرر ان تجري في الرابع عشر من حزيران يونيو القادم، منوها الى ان الاولوية في السياسة الخارجية هي لتحسين العلاقات مع الدول العربية في الخليج. وقال الكاتب والصحفي المحلل السياسي الايراني حسن هاني زاده لن السياسة الخارجية والاقتصاد هي من أهم برامج المرشحين للانتخابات الرئاسية خاصة لجهة تعزيز العلاقات بين دول الجوار و بشكل خاص الدول العربية المطلة على الخليج. واضاف هاني زاده : ان من أهم أولويات كل مرشح هو  التعامل مع دول المنطقة ودول الجوار معتبرا ان ذلك يجب ان يكون ضمن برامج كل مرشح يهتم بتحسين الوضع الداخلي والخارجي للجمهورية الإسلامية. واوضح ان الائتلاف الثلاثي المؤلف من حداد عادل و قاليباف و ولايتي لديهم خطة وبرامج عمل لتحسين العلاقات، منوها الى ان ذلك يمثل موضوعا مهما للجمهورية الإسلامية وان الرئيس القادم يجب ان يسعى إلى إيجاد خطة جديدة لتحسين هذه العلاقات. وتوقع هاني زاده ان يكون الائتلاف الثلاثي هو الأوفر حظا فيما يتعلق بوضع خطة اقتصادية ناجحة، كما صرح المرشح ولايتي، الذي اكد أنه خلال مئة يوم يستطيع أن يضع خطة لكبح التضخم الاقتصادي وتحسين الوضع المعيشي للمواطن الإيراني.فيما قال المرشح سعيد جليلي أعلن أن لديه خطة اقتصادية ناجحة . واضاف ان الشعب الإيراني بالنهاية هو الذي يختار المرشح الأمثل ليقوم بتفيذ الخطة الاقتصادية الناجحة. وخلص هذا الخبير الايراني الى ان الايام المقبلة ستوضح اكثر معالم خطط المرشحين لمعالجة الملفات الملحة والعاجلة، وبرامجهم القريبة والبعيدة المدى للملفات الاستراتيجية وعلى رأسها الملف الاقتصادي.