شدد رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النيابية في لبنان النائب محمد رعد على ان وجهة المقاومة الاساسية ستبقى مواجهة العدو الإسرائيلي ومن حقنا أن نحمي ظهرنا والوقوف بوجه عدونا. واكد رعد في حديث له في الاحتفال الذي اقيم بمناسبة ذكرى اسبوع الشهيد طلال جزيني في بلدة عيم بوسوار الجنوبية الاحد ان "المعركة  ليست بين السنة والشيعة"، وقال إن "البعض قد يظن بما أن هؤلاء من أصحاب اللحى بأن الحرب هي بين السنة والشيعة لكنها في الحقيقة هي ليست كذلك"، ولفت الى ان "هؤلاء هم أهل فتن وبدع ولا يعبرون عن السنة بل هؤلاء يكفرون حتى أهل السنة". من جهة ثانية، اوضح رعد ان "ما يسمى بالمعارضة في سورية لا تمانع من عقد صلح مع العدو الصهيوني وقد أعلن كبيرهم في بداية الأزمة أنهم إذا تسلموا السلطة فإنهم سيعمدون إلى قطع العلاقات مع إيران ووقف دعم المقاومة ضد الإحتلال الصهيوني"، مذكرا "انهم نقلوا بعض جرحاهم إلى الكيان الصهيوني لمعالجتهم"، وتابع ان "الدبابة الإسرائيلية التي دمرها الجيش السوري قبل اسبوع في منطقة الجولان دخلت بلدة يسيطر عليها مسلحو المعارضة".