تراجع نفوذ الجماعة المسلحة التي تسمى بـ "جبهة النصرة" امام قوة مسلحة اكثر تطرفا تتجاوز اهدافها الاطاحة بالنظام السوري.
وافاد موقع " دي برس " امس السبت ان مصادر في ما يسمى بـ " جبهة النصرة " ومعارضون ومسلحون اخرون قالوا، ان تنظيم ما يسمى بـ " دولة العراق الإسلامية " الذي رعى " جبهة النصرة " في المراحل الأولى انتقل لسوريا وقام بتهميش دور الجبهة. ويضم ذلك التنظيم، ذراع تنظيم القاعدة في العراق الالاف من المسلحين الاجانب ويزعم ان اهدافه لا تقتصر على الاطاحة بالنظام بل القتال ضد الغرب ما قد يوسع من نطاق الصراع في سوريا متجاوزا اي اتفاق سياسي بين النظام والمعارضة. وقال قائد بارز للمعارضة السورية على صلة وثيقة بالجبهة انها تتفكك من الداخل. وذكر أخرون إن المعسكر السوري داخل الجبهة انهار فعليا وان قائده ابو محمد الجولاني توارى عن الانظار وان مقاتليه انفضوا من حوله وانضموا لجماعات مسلحة اخرى. وأبدى العديد من مسلحي الجبهة خوفهم من ان يقود التنامي المستمر لنفوذ زعيم ما يسمى بدولة العراق الإسلامية أبو بكر البغدادي في تكرار ظاهرة مجالس الصحوة العراقية في سوريا. جدير بالذكر، ان مسلحي الجبهة اعلنوا مسؤوليتهم عن اكثر التفجيرات ارهابا في سوريا على مدار عامين.