اكد امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني سعيد جليلي ان الحل الوحيد في سوريا هو تكريس الديمقراطية من خلال الحوار الوطني والانتخابات.
ونقلت عن سعيد جليلي قوله في مؤتمره الصحفي باسطنبول يوم الخميس في ختام المحادثات بين ايران ومجموعة 5 + 1، وردا على سؤال بشأن سوريا: ان موقف الجمهورية الاسلامية في ايران كان واضحاً منذ بداية الازمة السورية، واننا قمنا بإدانة اي حل عسكري واي ممارسة للعنف، وأكدنا ان هذه الازمة لها حل واحد لا أكثر، وهو الديمقراطية والتي يتم تكريسها عبر الحوار الوطني والانتخابات. وصرح جليلي: ان على الجميع ان يوفروا الارضية لمشاركة الحكومة والشعب ومختلف المجموعات في سوريا في المحادثات الوطنية، ثم عليهم المساعدة من اجل اجراء الانتخابات. وبشأن تفجيرات الريحانية في تركيا قرب الحدود السورية، أعرب جليلي عن مواساته مع تركيا حكومة وشعبا، مؤكدا ان طهران تدين بشدة اي حادثارهابي يستهدف قتل الابرياء، وقال: ان الحادثالذي وقع في الريحانية مرفوض ولا تبرير له. فالارهاب لا منطق له وان قتل الابرياء أمر مدان، وخاصة اذا كان يرمي الى تعريض امن اصدقائنا في تركيا للخطر، فهذا ما ندينه بشدة. وشدد جليلي على ان امن تركيا هو امن لإيران، داعيا الى تشكيل اطار امني قوي في المنطقة من اجل توفير الامن لجميع الشعوب الصديقة والشقيقة، ولا ينبغي السماح لأعداء الشعوب باستغلال انعدام الامن. واوضح ان مصر وتونس وتركيا والعراق وسوريا تحتضن طاقات عظيمة للعالم الاسلامي، من شأنه ان يوجد قطبا جديدا للقوى على الساحة الدولية، محذرا من محاولات الاعداء لإثارة الخلافات واستغلالها، لأن ذلك لن يصب في مصلحة أحد. وقال جليلي: لحسن الحظ فإن الجمهورية الاسلامية في ايران لديها علاقات عريقة وعميقة واستراتيجية مع جميع دول المنطقة وخاصة مع تركيا والعراق وسوريا، واننا نستفيد من جميع طاقاتنا من اجل تكريس الصداقة بين دول المنطقة، وتعزيز الامن والازدهار في هذه الدول.