أكثر من مئة جريح وقتيل سقطوا في مدينة بعقوبة شمال شرق العاصمة العراقية بغداد، في تفجيرات دامية استهدفت مسجدا في المدينة.
وقالت مصادر أمنية إن عبوة ناسفة استهدفت المصلين في مسجد سارية بعد صلاة الجمعة، وتلا الانفجار الاول انفجار عبوة ناسفة ثانية لدى تجمع اشخاص في مكان الهجوم. وأكدت مصادر طبية أن عددا من الاطفال هم من بين الجرحى، وأن عشرين جريحا في حالة خطرة. قوات الشرطة والجيش اغلقت مكان الحادث، ومنعت الاقتراب منه، واحاطت مستشفى بعقوبة العام، وساعدت بنقل الضحايا الى المستشفى. وبالتزامن مع تفجيري بعقوبة، قتل وجرح العشرات في تفجير استهدف مشيعين في المدائن جنوب بغداد، وأوضحت وزارة الداخلية ان الانفجار ناتج عن عبوة ناسفة. وفي العامرية والغزالية المتجاورتين قُتل نحو عشرة أشخاص واصيب حوالي خمسة وثلاثين شخصا بانفجار عبوتين ناسفتين استهدفتا دورية للجيش وسوقا شعبية. وفي الفوجة انفجرت عبوة ناسفة في مقهى شعبي ما ادى الى مقتل واصابة اكثر من عشرة اشخاص. الممثل الخاص للأمم المتحدة في العراق مارتن كوبلر اعتبر ان الامر فاق حد القبول به، محملا السياسيين مسؤولية التحرك على نحو فوري والانخراط في الحوار، وحذر من ان البلاد ستنزلق الى الوراء نحو وضع مجهول وخطير مالم يتحركوا لعمل شيء.