عنوت صحيفة " تشرين " السورية، مقالا في عددها الصادر اليوم نقلت فيه تأكيد مدير عام مشفى تشرين الجامعي في اللاذقية الدكتور منير عثمان أن المشفى يمكن أن يبدأ تشغيله وتقديم خدماته قبل نهاية هذا العام بعد أن شارفت أعمال البناء على الانتهاء وبدأ تنفيذ عقد توريد التجهيزات الطبية خلال العام القادم.

وأضاف عثمان أن " التجهيزات الطبية قد تم التعاقد عليها مع شركة إيطالية منذ الشهر الثاني من العام الماضي بقيمة عقدية 40 مليون يورو إلا أن ظروف الحرب على سوريا والحظر الغربي لتوريد التجهيزات حتى الطبية منها قد أخر توريدها، لكن الشركة وعبر وكلائها قد أكدت أن بدء التوريد خلال الشهر القادم وهناك متابعة دائمة من وزير التعليم العالي ومن الدكتور هاني شعبان رئيس جامعة تشرين الذي عقد اجتماعاً لتتبع التنفيذ حضره مدير المشفى ومدير عام مؤسسة الإسكان العسكري ووكلاء عن البنك الإسلامي ".

وأوضح عثمان أن رئيس الجامعة وهو رئيس مجلس إدارة المشفى من الجهات المنفذة، طلب الإسراع بإنهاء ملاحق العقود الموقعة معها ولاسيما فيما يتعلق بالتيار الضعيف وتدريع الغرف التي تضم أجهزة الأشعة ووضع جدول زمني محدد لالتزام الجميع به.

يذكر أن المشفى يضم 850 غرفة و27 غرفة عمليات وإسعاف بمساحة طابقية تبلغ 20 ألف متر مربع ومساحة الموقع 100 ألف متر مربع ويتبع له سكن للأطباء وهو يعد مدينة طبية متكاملة كما يؤمن حوالى 3000 فرصة عمل من طبيب وفني وعامل تم توظيف ألف منهم أما تكاليفه فقد تجاوزت 7 مليارات ليرة، كما يضم قسم معالجة الأورام كيميائياً وشعاعياً الذي وضع في الخدمة منذ أربع سنوات وقدم الخدمة لآلاف المرضى من جميع المحافظات بشكل مجاني تماماً بقيمة 3 مليارات ليرة.