حذّر وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي من حدوثأي فراغ سياسي في سورية أو من خطط تقسيمها، معتبراً أن ذلك " إن حدثفسيتسرب ويؤثر في كل دول المنطقة ". ونقلت صحيفة الحياة اللندنية، عن صالحي، في جدة حيثحضر اجتماع فريق الاتصال الوزاري المعني بدولة مالي: " إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تدعم وحدة وسيادة الأراضي السورية وعلى الجميع أن يفعل ويعي ذلك ". وأضاف: " لو حصل أي فراغ سياسي أو تفكيك لسورية فإن هذه الأزمة ستتسرب إلى كل الدول في المنطقة. وتكفي المعاناة التي نواجهها في المنطقة، فنحن لا نريد أن تزيد تلك المشكلات على دول المنطقة بل يجب علينا التخفيف منها ". وكرر صالحي " إن الأزمة تتطلب أن تجلس الحكومة والمعارضة على طاولة الحوار وأن تتفاوضا وتشكلا حكومة انتقالية يجري بعدها التصويت على الدستور ". وشدد على انه " يجب على الشعب السوري أن يقرر مصيره بنفسه، وهذا أحد الأصول الدولية عن أن كل شعب له الحق في تقرير مصيره، ولا يجوز أن يأتي القرار من الخارج، ويفرض على شعب عريق تاريخياً مثل الشعب السوري ". وقال " إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تأمل بأن يساهم التقارب الأميركي - الروسي حول الملف السوري، والذي تم أخيراً في حل الأزمة، بالطرق السلمية "، مشيراً إلى أن بلاده " أعلنت منذ بداية الأزمة أنها مع الحل السلمي للقضية السورية من دون أي تدخل أجنبي مع ضمان سيادة ووحدة الأراضي السورية ". ولفت إلى أن " السيادة تعني أن هناك حكومة ولا تزال موجودة في سورية، وهناك متطلبات للشعب الذي له الحق بأن يتمتع بكل الحريات كأي شعب آخر، والآن يجب أن يتفاوضوا ويبحثوا عن حل ".