طالب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الجمعة، ذوي الشهداء والجرحى بمقاضاة من قام بشراء أجهزة السونار، فيما أبدى استعداده للقاء أية شخصية سياسية أو دينية بداخل البلاد وخارجه لغرض حل الأزمة الحالية.
وقال الصدر في خطبة صلاة الجمعة بمسجد الكوفة بمحافظة النجف إن " على ذوي الشهداء والجرحى تقديم شكوى قضائية ضد من قام بشراء أجهزة السونار التي تستخدم بنقاط التفتيش في البلاد ". وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر طالب، في(3 آيار 2013)، رئيس الوزراء بالاعتذار من صفقة أجهزة كشف المتفجرات وتبرئة نفسه منها، وفيما دعا الحكومة العراقية إلى تعويض المتضررين جراء هذه الصفقة، شدد على ضرورة إعدام صاحب الشركة البريطانية التي جهزت العراق بتلك الأجهزة. وانتقد الصدر في الوقت نفسه " سيطرة رجال السياسة على النفس الديني "، معتبرا أن " المطلوب هو سيطرة رجال الدين على ذلك "، دون ان يوضح ما هو المقصد من دعوته هذه، فيما المراقبون يلاحظون، سيطرة وهيمنة رجال الدين على السياسة كم يتضح ذلك في اعتصامات الانبار والموصل والفلوجة وسامراء وتكريت حيثيسيطر رجال دين سنة متشددون على توجيه الخطاب السياسي المتشنج والمحرض على الطائفية.