عادت العاصمة بغداد منذ اسبوعين ، لتشهد عودة ظاهرة الاغتيالات التي تنفذها عناصر من التحالف البعثي – الوهابي المنضوية في تنظيمات مسلحة تستهدف زعزعة الامن والاستقرار في العاصمة بغداد وبقية المدن العراقية .وتزامنت هذه الاغتيالات التي طال معظمها افراد الجيش والشرطة وبعضها طال موظفين في الدولة ، مع اطلاق رجال دين " طائفيين " في منصات الاعتصام في الانبار والموصل والفلودة وسامراء ، للخطب التحريضية ، شاركهم فيها سياسيون من اعضاء القائمة العراقية ممن يتهمهم العراقيون بتنفيذهم للمشروع القطري – التركي – السعودي لاسقاط حكومة المالكي وافشال العملية السياسية وصولا لاقامة اقليم سني ، يكون خاضعا لتاثيرات كل من قطر والسعودية وتركيا . وذكر مصدر في وزارة الداخلية، اليوم الأحد، بأن نقيبا في الوزارة استشهد بهجوم مسلح نفذه مجهولون شمالي شرق بغداد. وقال المصدر  إن "مسلحين مجهولين يستقلون سيارة حديثة أطلقوا، صباح اليوم، النار من مسدسات كاتمة للصوت باتجاه سيارة تعود لضابط برتبة نقيب في وزارة الداخلية لدى مرورها في حي البساتين بمنطقة الشعب، شمالي شرق بغداد، مما أسفر عن مقتله في الحال". كما ذكر مصدر امني ، اصابة ضابط برتبة ملازم اول يعمل في وزارة الداخلية بانفجار عبوة لاصقة وضعت بسيارته شرقي بغداد. وقال المصدر:  ان عبوة لاصقة كانت مثبتة بسيارة تعود لضابط برتبة ملازم أول في وزارة الداخلية،انفجرت، لدى مرورها في منطقة " الرستمية " جنوبي بغداد، ما ادى الى إصابته بجروح خطيرة وإلحاق أضرار بالسيارة وكانت العاصمة بغداد، قد شهدت أمس السبت، اغتيالات طائفية استهدفت المواطنين الشيعة ، اذ تم اغتيال صاحب مولدة كهربائية بهجوم مسلح في منطقة " الغزالية "غربي بغداد، وتم اغتيال صاحب محل للحلاقة بهجوم مسلح نفذه مجهولون بمنطقة السيدية، جنوبي بغداد، فيما استشهد مدني وأصيب تسعة آخرون بانفجار عبوة ناسفة قرب مطعم للماكولات بمنطقة الكاظمية المقدسة، شمالي بغداد. كما افاد مصدر امني في بغداد، الاحد، بان مهندسا في وزارة الاسكان اغتيل بهجوم مسلح شمال العاصمة. وقال المصدر إن "مسلحين مجهولين اطلقوا النار، الاحد، من اسلحة كاتمة للصوت تجاه المهندس واثق نور الدين المنسوب الى وزارة الاسكان في منطقة الشعب، شمال بغداد، ما اسفر عن استشهاده في الحال". وشهدت بغداد، الاحد،استشهاد شرطي واصابة اربعة مدنيين وشرطيين بانفجار عبوتين ناسفتين في حادثين منفصلين ببغداد. وعلى صعيد اخر ، اقدم ارهابيون من الجماعات الوهابية السلفية وبقايا البعث على قتل ثلاثة صيادين من الشيعة في منطقة الطارمية ، وهم من ابناء العاصمة بغداد . يذكر أن العاصمة بغداد تشهد بين فترة وأخرى أعمال عنف متمثلة بالاغتيالات بكواتم الصوت والتفجيرات بالمفخخات والعبوات الناسفة، في حين تسعى الأجهزة الأمنية لفرض سيطرتها على العاصمة. هذا وكان مصدر امني في محافظة الانبار قد اعلن امس السبت ، عن اغتيال ضابط بمكافحة ارهاب المحافظة باسلحة كاتمة للصوت وسط قضاء هيت. وقال المصدر اليوم السبت: ان مسلحين مجهولين، اغتالوا، مساء اليوم، ضابط برتبة ملازم في مكافحة الارهاب، وسط قضاء هيت غريب الانبار. يذكر ان معدلات سقوط ضحايا بعمليات ينفذها ارهابيون من تنظيم " دولة العراق الاسلامية " او من " تنظيم الطريقة القشبندية " التي يتكون اغلب عناصرها من البعثيين من بقايا فدائيي صدام ، شهدت تصاعدا مضطردا منذ مطلع شباط 2013، وذكرت بعثة الأمم المتحدة في العراق في الثاني من أيار : " أن شهر نيسان 2013 كان الأكثر دموية منذ شهر حزيران 2008، وأكدت استشهاد وجرح ما لا يقل عن 2345 عراقيا ، لافتة إلى أن محافظة بغداد كانت المحافظة الأكثر تضررا إذ بلغ مجموع الضحايا من المدنيين 697 شخصا (211 قتيلا 486 جريحا)، تلتها محافظات ديالى وصلاح الدين وكركوك ونينوى والأنبار"، مشيرة إلى أنها اعتمدت على التحريات المباشرة بالإضافة إلى مصادر ثانوية موثوقة في تحديد الخسائر بين صفوف المدنيين".