في تطور هام في الاستراتيجية العسكرية الروسية من شانه ان يشكل تحديا للناتو في منطقة الشرق الاوسط، اعلن قائد البحرية الروسية فيكتور تشيركوف اليوم الاحد ان قوة المهام الروسية في البحر المتوسط سوف تضم 5-6 سفينة حربية وربما يتم توسيع نطاق القوة لتشمل غواصات نووية.
وقال تشيركوف: سوف يتم انشاء مقر قيادة لقوة المهام الروسية في البحر المتوسط في صيف العام الحالي، ضباط مقر القيادة سوف يمكثون على ظهر احدى سفن القيادة في البحر المتوسط ". واضاف ا: تشيركوف " بصفة عامة واعتبارا من العام الحالي، نعتزم ان ننشر بين 5 و 6 سفن حربية وسفن دعم " في البحر المتوسط " وسوف يتم استبدال هذه القوة على اساس دوري من كل الاساطيل الروسية وهى اساطيل البحر الاسود والبطليق والشمال وفي بعض الحالات حتى من اسطول المحيط الهادئ ". وتابع في تصريحات لوكالة ريا نوفوستي " ربما يتم زيادة عدد السفن في قوة المهام اعتمادا على حجم التكليفات التي تسند لهذه القوة وصعوبتها ". وقال قائد البحرية الروسية ايضا اليوم انه قد يتم نشر غواصات نووية في البحر المتوسط اذا دعت الضرورة الى ذلك. وذكر أن " البحرية الروسية تقوم الان بتدريب الضباط الذين سيقومون بمهام في البحر بشكل دائم، هؤلاء الاشخاص يجب ان يتم تدريبهم بشكل شامل للقيام بمهام ليس في البحر المتوسط فحسب ولكن ايضا في المحيطين الاطلسي والهندي ". يشار الى ان البحرية الروسية تحتفظ بقاعدة في ميناء طرطوس السوري المطل على البحر المتوسط. كانت صحيفة " الخبر " الجزائرية قد ذكرت الشهر الماضي أن الجزائر رفضت طلبا من روسيا بمنحها تسهيلات خاصة في إحدى قواعدها البحرية، تحسبا لفقدان قاعدة طرطوس البحرية السورية.