دعا قائد الثورة الاسلامية في ايران آية الله خامنئي، الشعب الايراني الى اختيار المرشح لرئاسة منصب الجمهورية في الانتخابات المقبلة من يتمتع بالشجاعة وتتركز همته على صيانة عزة البلاد والقادر على تحسين اوضاعهم المعيشية، مؤكدا ان انتخابات الرئاسة الايرانية تكتسب اهمية مضاعفة وباتت قضية دولية مهمة، موضحا ان مراكز القرار في العالم تتابع الانتخابات الرئاسية في ايران وفق نواياها ولها بشان هذا الحدثمخططات واهداف.
جاء ذلك خلال استقباله اليوم الاربعاء حشدا غفيرا من ابناء بعض المحافظات الايرانية، حيثشدد قائد الثورة الاسلامية على ان هدف الشعب الايراني هو انتخاب الشخص الاكثر اهلية ليمضي بالبلاد قدما الى الامام بالسرعة الراهنة او اكبر منها، وان يرفع عزة الشعب ويعزز استقلال البلاد، ويحسن الاوضاع المعيشية للمواطنين ويحل المشاكل ويبثالامل والحماس والنشاط في البلاد. واوضح: ان هدف الشعبالامام بالسرعة الراهنة او اكبر منها، وان يرفع عزة الشعب ويعزز استقلال البلاد، ويحسن الاوضاع المعيشية للمواط الايراني في هذه الانتخابات، و فضلا عن " اختيار شخص مؤمن ثوري ذي عزم وهمة جهادية ليتولى رئاسة الجمهورية، هو " اجراء انتخابات حماسية واسعة. وشدد قائد الثورة الاسلامية على ان المعيار الرئيسي لاختيار رئيس الجمهورية هو اختيار اشخاص تتمركز همتهم على صيانة عزة البلاد وحركتها في مسار الثورة. واضاف سماحته ان على الشعب ان يلتفت الى الشعارات التي تطرح من قبل المرشحين خلال دعاياتهم الانتخابية، فالبعض ومن اجل كسب الأصوات يطلقون شعارات خارجة عن صلاحيات كما اكد قائد الثورة الاسلامية ان المشاركة الواسعة في الانتخابات تعزز حصانة البلاد أمام مطامع الاعداء. ودعا اية الله خامنئي " مجلس صيانة الدستور " الى العمل بمسؤولياته وان يقدم من يتمتع بالأهلية اللازمة. يذكر ان ايران تواجه حربا اعلامية شرسة تشارك بها بقايا المعارضة في الخارج ووسائل اعلام خليجية وغربية للتشويش على الانتخابات ودفع المواطنين الايرانيين الى مقاطعتها والعمل على ايقاع الفتنة بين اطراف الشخصيات المتنافسة على منصب الرئاسة من المحافظين الذين يطلق عليهم في ايران بـ " المبدأيين " و الاصلاحيين الذين خسروا كثيرا من شعبيتهم بسبب دعواتهم الى فتح صفحة جديدة من العلاقات مع الغرب بالحد الممكن، للتخلص من ضغوطه، فيما يرى ال " المبدأيين " ان ايران محكومة بمبادئ الثورة التي ارساها الامام الخميني والامين عليها الان مرشد الثورة الاسلامية اية الله خامنئي، وان اي تنازل عن ثوباتها تعني بداية الخضوع لهيمنة الاستكبار العالمي برئاسة امريكا وبريطانيا وخضوع لهيمنة المشروع الصهيوني الذي يستهدف الاسلام وقيمه وتمزيق العالم الاسلامي.