قدم عناصر في الشرطة الأميركية على ضرب رجل أميركي أعزل حتى الموت في ولاية كاليفورنيا خلال محاولتهم اعتقاله بتهمة التصرف على نحو غير مناسب ومقاومة الاعتقال.
وذكر موقع " بيفور اتس نيوز " الإخباري أن ديفيد سيلفا البالغ من العمر33 عاما والد لـ4 أطفال صغار توفي بعد فترة وجيزة من قيام مجموعة من رجال الشرطة بضربه ضربا مبرحا بالهراوات وذلك خلال استجابتهم لنداء طوارئ يتعلق برجل يتصرف بشكل غير لائق خارج مركز طبي في منطقة بيكرسفيلد في ولاية كاليفورنيا. وتزعم الشرطة الأمريكية أن سيلفا قاوم الاعتقال عند اقتراب رجال الشرطة الذين قاموا بدورهم باستدعاء المزيد من الدعم وسرعان ما تعرض سيلفا للضرب على وجهه والجزء العلوي من جسمه من 9 عناصر على الأقل باستخدام الهراوات. وواجه سيلفا فيما بعد صعوبة في التنفس وتم إسعافه إلى المشفى حيثتوفي هناك. وصادرت الشرطة الهواتف النقالة من جميع الشهود الذين سجلوا ما جرى من اعتداء على سيلفا على كاميرات هواتفهم المحمولة. وليست حادثة الاعتداء هذه الأولى من نوعها فالشرطة الأميركية معروفة باستخدامها العنف مع المدنيين ولاسيما مع الأميركيين من أصل إفريقي وقد شهدت احتجاجات حركة " وول ستريت " الشهيرة في الولايات المتحدة حوادثكثيرة مشابهة اعتدى فيها رجال الشرطة على المتظاهرين الذين خرجوا احتجاجا على هيمنة الشركات المالية الكبرى واتساع الفجوة بين الفقراء والأغنياء.