ان الجيش السوري بدأ بالتوسع في عملياته العسكرية في الغوطة الشرقية بريف العاصمة دمشق في وقت انضوت جميع كتائب وعصابات جبهة النصرة تحت لواء ما يسمي بالجيش الحر ، وفقا للاوساط العسكرية .
قوات الجيش السوري استهدفت مقرات عسكرية للمسلحين في الذيابية و الحسينية، كما دارت اشتباكات عنيفة بين الطرفين في محيط بلدة دروشا. وقال ضابط عسكري: تم تدمير مجموعة ارهابية في بيت سحم، كما قمنا بالقضاء على مجموعات اخرى في عقربا والديابية والحسينية. واضاف ان جنسيات معظم القتلى هي عربية و خليجية و جنسيات اوروبية واجنبية. وفي الغوطة الشرقية تقول القوات السورية انها دمرت مستودعا للاسلحة والذخيرة بمن فيه من مسلحين في بلدة دوما في ريف دمشق. وقال ضابط عسكري لمراسلنا: لقد دمرنا مستودعا للاسلحة في دوما، التي تعتبر معقلا لارهابيي جبهة النصرة، مؤكدا ان العملية تمت بنجاح. ان الجماعات المسلحة حاولت في عقربا السيطرة على هذه المنطقة لقطع طريق الغوطة الشرقية الى مطار دمشق الدولي، و السيطرة على بعض النقاط العسكرية في المنطقة، لكن القوات السورية اكدت انها تمكنت من تعقب الجماعات المسلحة والقضاء عليها بعد معارك بين الطرفين. وفي حمص اكدت المصادر العسكرية ان القوات السورية اصبحت على مشارف المدخل الجنوبي لمدينة القصير، بعد احكام الطوق الامني بشكل كامل على مداخل المدينة، والسيطرة على بلدتي عش الورور والحيدرية بريف القصير. وفي حلب تؤكد المصادر العسكرية ان الجيش السوري سيطر على طريق مطار حلب الدولي بعد تطهير الريف الجنوبي، في وقت يواصل حصاره على بلدة الشيخ سعيد المركز الرئيس لمسلحي جبهة النصرة.