تُجري 41 دولة مناورات بحرية عسكرية في الخليج الفارسي، برعاية الاسطولِ الخامسِ الاميركي المتمركزِ في البحرين، فيما اعتبر محللون روس أن الهدف من المناورات ليس إزالة الالغام بل زرعها مؤكدين أن الهدف المعلن لا يتناسب مع حجمِ الحشود العسكرية.
وانطلقت يوم أمس الاثنين أضخم مناورات بحرية وصفت بانها مضادة للألغام في الخليج الفارسي بمشاركة أكثر من‏41‏ دولة علي رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا إلي جانب دول الخليج الفارسي وعدد من الدول الآسيوية والأوروبية‏. وتشارك في هذه المناورات 35 سفينة و 18غواصة من نوع " يو يو في أس "، وأكثر من 100 كاسحة ألغام من نوع " إي أو دي ". وشارك في هذه المناورات الأسطول البريطاني وسفن هجومية برمائية لإزالة الألغام، كما تضمنت تمارين على زوارق صغيرة وسفن " سي فوكس " التي تستخدم أجهزة سونار وصواريخ موجهة للكشف عن الأجسام تحت المياه، اضافة الى تدريبات على عمليات استخدام سفن يتم التحكم فيها عن بعد. وتتم المناورات على 3 مراحل؛ المرحلة الأولى خاصة بعقد ندوات لمدة 3 أيام حول حماية البنية التحتية البحرية، ومرحلة عمليات ومناورات حرة، ثم مناورات متكاملة يشارك فيها الأسطول الملكي البريطاني والسفن الهجومية البرمائية لتدريبات إزالة الألغام، وتمارين على الزوارق الصغيرة وسفن " سي فوكس " التي تستخدم أجهزة سونار وصواريخ موجهة للكشف عن الأجسام تحت المياه، وتدريبات على عمليات استخدام السفن من دون قائد التي يتم التحكم فيها من بعد. وكانت إيران حذرت مطلع الشهر الجاري، من " أعمال استفزازية " خلال المناورات العسكرية البحرية التي تجريها 41 دولة تحت إشراف الأسطول الخامس الأميركي المتمركز في البحرين. من جانبهم حذر محللون روس من عواقب قيام الغرب بأي عمل عسكري ضد إيران، معتبرين أن هدف التدريبات العسكرية الأميركية في منطقة الخليج الفارسي ليس إزالة الألغام، بل زرعها عبر الضغط على طهران.