صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في وارسو الجمعة ان بلاده في اخر مراحل تسليم صواريخها للدفاع الجوي الى سوريا.
وصرح امام الصحافيين ان روسيا تسلم(الصواريخ) منذ فترة طويلة. لقد وقعت العقود وهي في اخر مراحل التسليمات عملا بالعقود المبرمة. واضاف وزير الخارجية الروسي " انه سلاح دفاعي حتى تتمكن سوريا البلد المستورد من الدفاع عن نفسها ضد الغارات الجوية ". في المقابل، قالت برلين ان تسليم الاسلحة الى سوريا يجب ان يتوقف. وطالب وزير الخارجية الالماني غيدو فيسترفيلي خلال المؤتمر الصحافي مع لافروف بوقف تسليم الاسلحة الى سوريا وذلك. وقال اننا مقتنعون بان التسليمات الدولية من الاسلحة الى سوريا ينبغي ان تتوقف وبضرورة ان نبذل كل ما يسعنا لاعطاء فرصة لحل سياسي. وقد صدرت هذه التصريحات، فيما اعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين انه بحثمع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون خيارات ممكنة لتسوية الازمة في سوريا. وخلال مؤتمر صحافي مشترك من موسكو قال بوتين انه ناقش مع كاميرون خطوات عملية حول سوريا، مشيرا الى وجود سيناريوهات إيجابية لتطور الوضع. واضاف بوتين " لدينا مصلحة مشتركة تقضي بأن نتوصل سريعا الى انهاء العنف وبدء عملية لتسوية سلمية والحفاظ على وحدة اراضي سوريا باعتبارها دولة تتمتع بالسيادة ". واعلن كاميرون من جهته انه رغم اختلاف وجهات النظر بين روسيا وبريطانيا حول تسوية الازمة السورية، يسعى البلدان الى الهدف ذاته وهو انهاء القتال في البلاد. واشاد ايضا بالاقتراح الذي يقضي بعقد مؤتمر دولي لايجاد تسوية سياسية مطابقة للاتفاق المعقود في جنيف في 30 حزيران / يونيو 2012 بين القوى الكبرى، وهو الاقتراح الذي اتفقت عليه موسكو وواشنطن الثلاثاء. واشار إلى أنه يتوجب على بريطانيا وروسيا والولايات المتحدة ان تساعد في تشكيل حكومة انتقالية في سوريا.