استبعد مسؤول روسي اليوم السبت عقد مؤتمر دولي للسلام حول سوريا نهاية الشهر الجاري بسبب خلافات حول من سيشارك في عملية السلام بسوريا ، ما قد يعرقل جهود تنظيم المؤتمر.
وقال هذا المسؤول الروسي انه سيكون من الصعب عقد مؤتمر دولي للسلام يهدف الى الجمع بين الحكومة السورية وممثلين عن المعارضة في مفاوضات تجري بحلول نهاية مايو / ايار. واضاف المسؤول الروسي الذي حضر محادثات أمس الجمعة بين الرئيس فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون للصحفيين طالبا عدم نشر اسمه " نهاية مايو مستحيل ". ونقلت وكالات أنباء روسية عن نفس المسؤول قوله بوجود خلافات بشأن من الذي له حق المشاركة في عملية السلام الخاصة بسوريا فيما يشير الى ان هذا الامر قد يعرقل جهود ترتيبات عقد مؤتمر دولي. وتابع أن من الواضح أن ذلك لن يتم في غياب ممثلين عن المعارضة، لكن السؤال هو اي معارضة، مشيراً الى أن المعارضة في سوريا ليست موحدةً، وبالتالي لا تتكلم بصوت واحد. ونقلت وكالة أنباء ايتار تاس عن المسؤول قوله انه يوجد اتفاق عريض على ان الوضع في سوريا مروع " لكن بالاضافة الى ذلك يوجد العديد من الخلافات: من يمكنه ان يشارك في هذا السياق ومن هو الشرعي ومن هو غير الشرعي ". وكان وزير الخارجية الاميركي جون كيري ونظيره الروسي سيرجي لافروف اعلنا يوم الثلاثاء ان واشنطن وموسكو ستسعيان الى عقد مؤتمر بشأن سوريا وعبرا عن أملهما في ان يعقد هذا الشهر.