أعلنت وزارة الدفاع اليمنية الجمعة عن ضبط شحنة أسلحة تركية الصنع هربت عن طريق البحر الأحمر، هي الخامسة من نوعها التي يتم تهريبها الى اليمن.
وذكرت الوزارة في بيان نشرته على موقعها الالكتروني ان أجهزة الأمن " تمكنت من ضبط سيارة تحمل أسلحة مهربة قدمت عن طريق ميناء(المخاء) على البحر الأحمر تركية الصنع ". وأشارت الى انه " يجري حاليا جرد الأسلحة المضبوطة، ومباشرة التحقيق لمعرفة الشخص أو الجهة التابعة لها واتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة بشأنها ". وسبق للسلطات اليمنية ان أعلنت عن ضبط شحنات من الأسلحة التركية كانت في طريقها الى داخل البلاد عبر موانئ " عدن " و " المكلا " وأخرى تم ضبطها بمحافظتي " الحديدة " و " عدن ". وافادت شبكة نهرين نت نقلا عن مصادر " خليجية "، ان المعلومات المتسربة عن مصير ملفات عمليات تهريب تركيا للسلاح الى اليمن والتي ضبطها موظفو الجمارك واجهزة الامن وتخفظوا عليها، تم اغلاقها بعد تدخل مباشر من السفير الاميركي في اليمن جيرالد فايرستون، ولم تتضح اسباب التدخل الاميركي لمصلحة السلطات التركية لمنع استمرار التحقيق في صفقات الاسلحة المهربة والمتورطين فيها، سواء الجهات الرسمية التركية المهربة للسلاح او الجهات المرتبطة باجهزة المخابرات التركية والتي صدر السلاح لها. يذكر ان اجهزة الامن والجمارك صادرت آلاف من قطع السلاح الخفيف والمتوسط والمزودة بمناظير وكواتم للصوت.