نفذ الجيش السوري سلسلة من العمليات ضد عناصر القاعدة في ريف ادلب، وقتل عدد منهم، فيما تطالب الجماعات المسلحة بوقف اطلاق النار بسبب عدم قدرتها على مواجهة القوات السورية
ودمر الجيش مقر الجماعات المسلحة في ريف ادلب وقتل 10 من المسلحين عرف منهم " القيادي التركي " مهاتير سبع الدين وعبد القادر عثمان ومحمد جمعة كزوان ومحمد بكور. وضربت وحدات حرس مطار أبو الظهور مواقع للمسلحين بمحيط المطار العسكري بعد انسحابهم من مناطق الاشتباكات بمحيط المطار والقرى المحاذية له، ابو الظهور، البويطي، تل سلمو، جاري الطلب، الحميدية، ما ادى الى مقتل وجرح عشرات المسلحين وتدمير 3 سيارات مزودة برشاشات وعربة مصفحة تنقل ذخيرة واسلحة ومدفعي هاون وعدد من السيارات والدراجات النارية التي كانت بحوزتهم. واستهدفت مواقع للمسلحين في قرى تل الذهب ومفرق الجانودية وقطرون والطيبات بريف جسر الشغور، وضربت مواقع اخرى في احراش جبل الاربعين ومعرتمصرين ونحليا ومجدليا والنيرب وخان السبل وموقع تل دينيت ما ادى الى مقتل وجرح عدد من المسلحين بالاضافة لتدمير عدد من الياتهم. وقتل الجيش اكثر من 12 مسلح وتدمير سيارتين مركب عليها رشاشات، بعد استهدافه لمواقعهم في الدير الغربي وقرية حيش. وفي سياق اخر، ألقت طائرات تابعة للجيش السوري صباح اليوم مناشير تدعو فيها عناصر ما يسمى بـ " جبهة النصرة " التابعة لتنظيم القاعدة والمحاصرين في القصير للاستسلام، وتحدد مسلكا آمنا للمدنيين للخروج من المدينة. هذا ودار إقتتال بين مجموعتين مسلحتين على تقاسم آثار ورقم فخارية وتمثال من الذهب في قرية تلتيتا الاثرية التابعة لناحية كفرتخاريم، تلك المنطقة الاثرية، ما ادى الى وقوع قتلى وجرحى بين الجانبين. من جهة اخرى، اشارت تقارير ميدانية الى ان الجماعات المسلحة طلبت من اجهزة استخبارات الدول الداعمة لها بالعمل على وقف اطلاق النار، بعد ان خسائر فادحة وعدم قدرتها على مواجهة الجيش السوري، وذلك لتعيد تمركزها وترتيب صفوفها. ولفتت الى ان " المعارضة السورية " نقلت هذا المطلب الى الجهات الداعمة لها، وطرحته خلال لقاء مع نائب رئيس الاستخبارات الأميركية عقد في أحد المعسكرات التركية القريب من الحدود التركية السورية، بحضور مساعدين لرئيس جهاز الاستخبارات التركي. وذكرت مصادر واسعة الاطلاع لصحيفة المنار المقدسية نقلا عن تقارير خاصة بأن العصابات الارهابية اشتكت من أوضاع خطيرة تعيشها وهي تتعرض للملاحقة من مكان الى آخر على ايدي جنود الجيش السوري، مؤكدة أن سقوط مدينة القصير اصبح مسألة أيام فقط. واكدت التقارير أن التنافس بين الجماعات الارهابية على السرقة والنهب ساهم في هزيمة الارهابيين، كما أن ما يسمى بـ " الجيش الحر " بدأ بالانهيار.