فتحت صباح السبت مراكز الاقتراع في باكستان في انتخابات تشريعية تعتبر تاريخية لترسيخ دعائم الديموقراطية في البلاد ولكنها تجري في ظل تهديدات حركة طالبان التي نصحت للناخبين بألا يدلوا بأصواتهم. ويناهز عدد مراكز الاقتراع التي فتحت ابوابها 70 الفا. وتبدأ اللجنة الانتخابية مساء باعلان النتائج الاولية لهذه المنافسة التي يتوقع ان تكون حادة بين المرشح الاوفر حظا نواز شريف ونجم رياضة الكريكت السابق عمران خان. وبعد ان هددت حركة طالبان الباكستانية بمهاجمة مراكز الاقتراع نهار الانتخابات سقط ثلاثة قتلى و21 جريحا في كراتشي جنوب باكستان في اعتداء استهدف مرشحا للانتخابات التشريعية. واصيب ثمانية اشخاص على الاقل بجروح لدى انفجار قنبلة امام مكتب تصويت للنساء في بيشاور شمال غرب باكستان.   رئيس وزراء باكستان السابق: واثق من الفوز وقد أكّد رئيس الوزراء الباكستاني السابق ورئيس حزب الرابطة الإسلامية نواز شريف أنه "واثق من فوز حزبه في الانتخابات البرلمانية التي ستعقد اليوم السبت وإرساء دعائم حكومة منتخبة ديمقراطياً ذات كفاءة عالية تحقق التغيير الحقيقي وتعمل على إرساء قواعد دولة القانون وإنعاش الوضع الاقتصادي المتهالك في باكستان". وفي تصريحات صحفية  أعرب شريف عن "أمله في أن تكون الانتخابات حرة ونزيهة"، مؤكداً أن "برنامجه الانتخابي ركّز على أجندة شاملة تهدف إلى التجديد والتغيير الحقيقي وإنتشال باكستان من وضعها الاقتصادي المتهالك وتحقيق العدالة والنزاهة والمساواة المبنية على قاعدة المبادئ الديمقراطية وحكم القانون ومد جسور الصداقة والعلاقات الطيبة مع جميع الدول لتصبح العلاقة كشراكة استراتيجية في جميع المجالات".