أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، أمس الخميس، أنها لا تريد ترك قواعد عسكرية لها فى أفغانستان، بعد العام 2014. وذكر الناطق الرسمى باسم البيت البيض، جاى كارني، فى تصريحات له اليوم، أن بلاده لا تسعى بأى حال من الأحول للإبقاء على قواعد عسكرية دائمة فى أفغانستان بعد العام 2014، الذى من المفترض أن تنسحب فيه جنود حلف شمال الأطلسى (الناتو)، مشيرا أن هذا الأمر واضح وصريح. وتابع قائلا: "إن أى وجود عسكرى لأمريكا فى أفغانستان، سيكون بناء على رغبة كابول فقط"، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تتصور أن الاتفاقية الأمنية الثنائية بين واشنطن وكابول، ستتناول استخدام مرافق أفغانستان والوصول إليها، من قبل القوات الأمريكية. ولفت إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية، تسعى لسحب قواتها من أفغانستان بما يتماشى مع التزام الرئيس والسياسة جنبا إلى جنب مع شركاء الولايات المتحدة، ونقل المسئولية الأمنية بالكامل للقوات الأفغانية. وأوضح أن أى بقاء للجنود الأمريكان فى أفغانستان، بعد العام 2014، سيكون بهدف تدريب الجنود الأفغان، واستهداف فلول القاعدة، على حد قوله.