الرابع عشر من حزيران/يونيو المقبل هو موعد الانتخابات الرئاسية الحادية عشرة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية. المرشّحون لخلافة الرئيس محمود أحمدي نجاد بدأوا تسجيل أسمائهم لدى وزارة الداخلية في مهلة تستمر خمسة أيام. بعدها يعلن مجلس صيانة الدستور المكلَّف بالإشراف على الإنتخابات قائمة المرشّّحين الذين يحقُّ لهم خوض الإنتخابات في مهلة لا تتجاوز الثالث والعشرين من أيار/مايو الجاري. وتكون أمام المرشّحين المقبولين ثلاثة أسابيع لخوض حملتهم الإنتخابية. العديد من المحافظين أعلنوا عزمهم على الترشّح لانتخابات الرئاسة. من بين هؤلاء: وزير الخارجية السابق ومستشار الإمام السيد علي الخامنئي للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي، ورئيس بلدية طهران محمد باقر قاليباف، ورئيس مجلس الشورى السابق غلام علي حداد عادل، ووزير الخارجية السابق منوشهر متكي. أمَّا في صفوف المعارضين، فمن المتوقَّع أن يترشَّح نائب الرئيس السابق محمد رضا عارف، ورئيس المفاوضين في الملف النووي في عهد الرئيس محمد خاتمي الشيخ حسن روحاني. الإمام السيد علي الخامنئي أكَّد أنَّ الإنتخابات الرئاسية الإيرانية المقبلة ستكون إحدى أفضل وأروع الإنتخابات، داعياً جميع الجهات المعنية إلى التقيّد التام بالقانون لأنَّه السبيل الرئيسي للحد من ظهور المشاكل. ولدى استقباله القائمين على الإنتخابات الرئاسية والمجالس البلدية والقروية، حدَّدَ الإمام الخامنئي خصائص ومميزات يجب أن يتحلّى بها كل مرشّح. فمن سيصبح الرئيس المقبل للجمهورية الإسلامية يجب أن يكون نشطاً، يتمتّع بقاعدة شعبية، يتحلّى بالقيم، مقاوم للأعداء، يتمتّع بالتدبُّر والحكمة، وملتزم بالقانون ومهتم بمختلف شرائح المجتمع.