أعرب حزب "الحرية والعدالة" المصري عن قلقه من العدوان الصهيوني الآثم على سوريا، مؤكدًا على إدانته الكاملة لهذا العدوان الصهيوني على الأراضي السورية، والذي يعد انتهاكًا لسيادة السوريين على أراضيهم، رغم اختلافنا مع النظام السوري الحالي. وحذر الحزب -في بيان رسمي- من خطورة تدهور الأوضاع في المنطقة على خلفية هذه الاعتداءات، وطالب كل الزعماء والحكام العرب بالوقوف صفًّا واحدًا، والسعي نحو إيجاد حلول سريعة لحل الأزمة السورية، وحصول الشعب السوري على كامل حريته وكرامته. ومن ناحية أخرى قال الدكتور أيمن نور، زعيم حزب الغد :إن الاعتداء على سوريا قد زاد من الوضع الإقليمي تعقيدًا، و قد يسفر عن تهديد صريح لأمن واستقرار المنطقة بأكملها. وأشار أيمن نور -في بيان رسمي له يوم الأحد- على ضرورة توحد الموقف العربي تجاه الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة تجاه الشعوب العربية، معتبرًا أن العدوان الإسرائيلي الغاشم يعتبر انتهاكًا خطيرًا لسيادة الدول، وللمبادئ والقوانين الدولية. كما طالب سيد عبد العال -رئيس حزب التجمع- المجتمع الدولي وهيئة الأمم المتحدة القيام بالواجبات التي تمليها القوانين الدولية؛ للرد على هذه البلطجة التي تستهدف استغلال ظروف عدم الاستقرار في المنطقة للحصول على مكاسب إسرائيلية على حساب أمن المنطقة وشعوبها، ورفض مزاعم مصدر إسرائيلي للوكالة الفرنسية أن الغارة الصاروخية على دمشق استهدفت صواريخ مقدمة من إيران إلى حزب الله اللبناني. وانتقد دعم الرئيس الأمريكي باراك أوباما وتأييده هذا العدوان بالقول :إن من حق إسرائيل أن تمنع نقل الأسلحة المتطورة إلي "حزب الله"، كما أعلن حزب التجمع إدانته التامة لما وصفه بالبلطجة الإسرائيلية المدعومة أمريكيًّا، والتي تشكل خروجًا صريحًا على قواعد القانون الدولي، واعتداء صريحًا على سيادة الدول التي تكبد الشعب السوري معاناة مضاعفة.