استنكرت الجبهة الوطنية التقدمية بشدة العدوان الصهيوني على مواقع في سورية وكل الأعمال الخارقة للقوانين الدولية والاعراف الاجتماعية والانسانية مؤكدة أنه " على كل شرفاء العالم الوقوف والتصدي لها ووضع الأمور في نصابها في المحافل الدولية والمنظمات الانسانية ".

وأشارت الجبهة في بيان تسلمت سانا نسخة منه إلى أن هذا العدوان الغاشم وكل ما سبق من أعمال عدوانية إجرامية وتفجيرات ظلامية تكفيرية " أفعال أقل ما يقال عنها أنها رعونة وحمق وخيانة وإجرام " مؤكدة أن " الرد على الغطرسة والحمق الصهيوني ومرتزقته سيكون قاسيا وأن الاحتمالات مفتوحة وواسعة أمامقواتنا العربية السورية الباسلة المعتمدة على قوة الشعب ووحدته المتينة وعلى دعم الاصدقاء والشرفاء وقوى التحرر والتقدم في العالم والمعادية للامبريالية والصهيونية وعملائهم ".

وقالت الجبهة في بيانها " منذ البداية أدرك السوريون حجم المؤامرة على بلادهم ويوما بعد يوم ازداد وضوحا وجلاء مدى الترابط العضوي والتنسيق المحكم بين المجرمين من صهاينة وأمريكيين وغرب وعثمانيين جدد ومشيخات نفط خونة مارقين وعصابات قتل وارهاب وتدمير في الداخل ومرتزقة يأتون من الخارج ".

وأضافت الجبهة الوطنية التقدمية " إن سورية تتعرض لحرب كونية لا مجال للشك فيها وفي كل يوم تسحق عصابات مجرمة تحت اقدام بواسل قواتنا العربية السورية المدعومة من شعبنا الحر الأبي وبهذا فشلت مخططاتهم التخريبية واحبطت مؤامراتهم الإرهابية التكفيرية فخاف الاصلاء في التآمر على ما حل بوكلائهم القتلة المجرمين في الداخل من عار الذل والهزيمة فبدؤوا مرحلة جديدة من الاجرام والحمق والرعونة يحارب فيها الأصيل نيابة عن الوكيل فشنوا غارة صهيونية على مواقع في سورية بغية انقاذ من بقي من فلول عصاباتهم الباغية الكافرة التي لم تستطع تحقيق أهدافهم وبغية تصفية القضية الفلسطينية وخاصة بعد الاجتماعات التي حصلت في واشنطن مع وفد الجامعة العربية لزعزعة المنطقة العربية باسرها وتحقيق حلم الصهاينة بالهيمنة على المنطقة ".

وتابعت الجبهة.. جاء هذا العدوان " الأرعن اعتداء صارخا في محاولة يائسة لانقاذ عصابتهم التكفيرية ودعما لإرهابهم والتخفيف مما أصابهم في ريف دمشق وريف القصير في حمص " كما جاء مترافقا مع هجمات الارهابيين على مواقع قوات الجيش العربي السوري موضحة أن " الإرهابيين يقاتلون سورية وجيشها إلى جانب الصهاينة حتى يبقى الكيان الصهيوني المهيمن على المنطقة بتركيع شعوبها عن طريق الفتن وأموال البترودولار ".

وختمت الجبهة بيانها بالقول إن هذه " الجريمة النكراء ترمي إلى خلط الأوراق وتخفيف تسارع الانهيار إضافة إلى كونها استكمالا لعدوان يومي متجدد على شعبنا وانجازاته والمستفيد الوحيد مما يحصل في سورية هو الحركة الصهيونية والامبريالية وعملاؤهم ".

نائب رئيس مجلس الشورى الإيراني: اعتداء سافرا على سيادة دولة مستقلة

من جهته أدان نائب رئيس مجلس الشورى الإيراني أبوترابي فرد العدوان الإسرائيلي مؤكدا أن هذا العدوان يعتبر انتهاكا صارخا للقوانين الدولية واعتداء سافرا على سيادة دولة مستقلة مطالبا المنظمات الدولية والشعوب الحرة باتخاذ موقف شديد وصارم ضد هذا العدوان السافر الذي يعرض السلام والأمن الاقليمي للخطر.

وخلال افتتاح اجتماع المجلس التنفيذي للجمعية البرلمانية الآسيوية المنعقد بطهران بمشاركة وفد برلماني سوري وبحضور سفير سورية في طهران الدكتور عدنان محمود أدان المسؤول الإيراني الأعمال الإرهابية التي تستهدف سورية وشعبها وبنيتها التحتية وقال " إن الإرهاب المدعوم أمريكيا وغربيا واقليميا يعصف بسورية بلد الحضارات والثقافات والتعايش السلمي بين جميع أبنائه ويجب وضع حد لهذه الأعمال الإرهابية ".

كما أكد نائب رئيس مجلس الشورى الإيراني ضرورة دعم سورية في مواجهة ما تتعرض له من مؤامرة متعددة الجوانب تستهدف المنطقة محذرا من مخاطر بثالفتنة.

كما ندد فرد باستهداف المجموعات الارهابية المسلحة للرموز والآثار الاسلامية والتاريخية بهدف محو معالم الأمة الاسلامية مؤكدا ضرورة تنوير الرأي العام العالمي حيال المؤامرة الصهيوأمريكية التي تستهدف الاسلام والمسلمين.

من جهة أخرى أدان المسؤول الإيراني ما تقوم به إسرائيل حيال الشعب الفلسطيني خاصة في غزة من حصار وتجويع وتخريب للبنى التحتية داعيا لاتخاذ موقف جاد في هذا الصدد.

بدوره أكد رامي صالح رئيس الوفد البرلماني السوري المشارك في الاجتماع في كلمة سورية أن العدوان الإسرائيلي الهمجي على السيادة السورية وقتل الأبرياء السوريين يتعارض مع القوانين والمواثيق الدولية ولابد من الوقوف في وجه هذه الاعتداءات واتخاذ موقف صارم بهذا الشأن خلال الاجتماع.

وأوضح صالح أن عدو سورية هو المشروع الاستعماري في المنطقة بزعامة الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي وقادة بعض دول المنطقة المرتبطة مصالحهم الخاصة وليس مصالح شعوبهم بهذا المشروع مثل قطر وتركيا والسعودية مؤكدا أن أدوات التنفيذ المعتمدة حاليا هي الفكر التكفيري المؤطر تحت مسمى تنظيم القاعدة وما يتبع له من منظمات مختلفة.

وأوضح رئيس الوفد البرلماني السوري أن الغاية من العدوان هي تدمير سورية لأنها رأس الحربة في المشروع المقاوم لاستعمارهم ولأن إسرائيل أصبحت في خطر ونعرف نحن السوريون جيدا ان المستفيد الأول مما يجري على أرضنا الحبيبة هي إسرائيل وأننا نحن الشعب السوري نخسر الكثير يوميا لكن خسارتنا من مقاومة المشروع الاستعماري وإفشال أهدافه اقل بكثير من خسارتنا من الاستسلام له.

ولفت صالح إلى أن أحد أهداف المشروع الاستعماري الرئيسة هي إحلال صراع إسلامي إسلامي مكان الصراع العربي الإسرائيلي مستشهدا بما حدثفي ريف دمشق من تدمير لمقام الصحابي الجليل حجر بن عدي وتدمير عدد من الكنائس الأثرية والجوامع وبعض المجازر التي أريد بها احداثفتنة غير أن الشعب السوري رفض هذه الأعمال وتمسك بالاسلام الحقيقي الصحيح المعتدل.

كما أشار رئيس الوفد البرلماني السوري إلى أن الشعب السوري يعاني من حصار اقتصادي ظالم فرضته الدول الاستعمارية خارج إطار الشرعية الدولية كما تعاني سورية من تدفق الإرهابيين إليها من تسع وعشرين جنسية متسائلا عن قرار مجلس الأمن رقم 1373 الذي يلزم الدول الأعضاء باتخاذ التدابير اللازمة لمنع الأنشطة الإرهابية.

وأكد صالح أن معنويات الشعب السوري مرتفعة وملامح النصر واضحة وجلية بالنسبة له وهو يسير مع قيادته على مسارين متلازمين هما الحل السياسي الذي وضع له أسسا واضحة السيد الرئيس بشار الأسد من خلال برنامج الحل السياسي للازمة الذي يشكل إطارا عاما لإصلاح سياسي يجمع السوريين على اختلاف اتجاهاتهم السياسية.

وقال.. اما المسار الثاني الذي يتمسك به الشعب السوري فهو محاربة الإرهاب والقضاء عل كل إرهابي يحمل السلاح في وجه الشعب السوري خدمة لمشروع استعماري ظالم.

ونوه رئيس الوفد البرلماني السوري بمواقف الدول والشعوب الصديقة لسورية والتي تفهمت منذ البدء حقيقة الأزمة وساندت سورية بأشكال عدة سياسيا واقتصاديا وإعلاميا واجتماعيا وعلى رأسهم الشعب الروسي والصيني والإيراني.

من جانبهم أكد رؤساء وفود كل من لبنان والكويت والأردن وفلسطين والعراق في كلماتهم خلال الاجتماع على أن حل الأزمة في سورية هو حل سياسي وبالحوار الوطني وليس بالتدخل الخارجي.

تجمع ارفعوا أيديكم عن سورية في فيينا يندد بالعدوان الإسرائيلي

وندد تجمع مبادرة " ارفعوا أيديكم عن سورية " في العاصمة النمساوية فيينا بالاعتداء الإسرائيلي الغاشم واصفا إياه بالعمل الجبان والإجرامي.

وحذر بيان أصدره تجمع مبادرة ارفعوا أيديكم عن سورية بالتعاون مع تجمع معاداة الامبريالية والحروب النمساوي من أن هذه الإعتداءات تشكل تهديدا لأمن وإستقرار المنطقة برمتها وستؤدي إلى تفاقم الأزمة في سورية.

ولفت البيان إلى أن إسرائيل كانت تقف منذ بدء الأحداثشريكا مباشرا في حربها الى جانب المجموعاات الإرهابية والمرتزفة التي تحارب ضد الجيش العربي السوري وضد الدولة السورية.

وأوضح البيان أن ماقامت به إسرائيل من اعتداءات تعد دعما للمجموعات الإرهابية المسلحة وحلفائها الذين بدؤوا يخسرون على الأرض السورية يوما بعد يوم ومحاولة يائسة لرفع معنويات الإرهابيين والمرتزقة الذين ينفذون مخططات أمريكية صهيونية بدعم عربي متخاذل داعيا إلى مزيد من التضامن مع سورية والشعب السوري للوقوف في وجه كل أشكال الغطرسة الصهيوينة في المنطقة.

يذكر أن تجمع ارفعوا ايديكم عن سورية يضم مجموعة من الشبان والشابات السوريين المقيمين في النمسا فيما يضم تجمع معاداة الامبريالية والحروب قوى ومنظمات يسارية نمساوية.

الاتحاد الوطني لطلبة سورية فرع فرنسا: يثبت البعد الحقيقي للمؤامرة التي تستهدف سورية

من جهته أدان الاتحاد الوطني لطلبة سورية فرع فرنسا بشدة اليوم العدوان الإسرائيلي الغاشم مؤكدا أنه يثبت بما سبقه من غطاء سياسي دولي وأمريكي البعد الحقيقي للمؤامرة التي تستهدف سورية منذ أكثر من عامين.

ولفت الاتحاد في بيان تلقت وكالة سانا نسخة منه إلى أن المؤامرة على سورية لم تقتصر على دعم الإرهاب الذي يدمر البلد من الداخل بل تعدته إلى التدخل والعدوان الخارجي.

وقال البيان " إن انتهاك السيادة السورية الذي تطور من دعم للمجموعات الإرهابية بالمال والسلاح وتسهيل مرور المرتزقة إلى اعتداء مباشر ضد القوات المسلحة التي أفشلت حتى اليوم محاولات تفتيت البلد وإضعافه والنيل من مواقفه يعبر بما لا يدع مجالا للشك عن النجاح الكبير للجيش العربي السوري في إفشال الأدوات الإرهابية الداخلية التي يستخدمها المتآمرون على الأرض السورية ".

وأوضح البيان إن هذا العدوان الغاشم كان الفرصة التي كشفت للجميع المستوى اللاوطني واللاأخلاقي للمعارضة الإرهابية المسلحة التي واظبت على مدى عامين على القيام بكل ما من شأنه إضعاف قوة الوطن والمس بجيشه الوطني.

وأكد الاتحاد وقوف الطلبة صفا واحدا خلف القيادة السورية في التعامل مع هذا العدوان و مع المجموعات الإرهابية المسلحة في الداخل مشيرا إلى أن الألم والغضب الذي يعصف بالسوريين منذ عامين لن يثنيهم عن الوقوف صفا واحدا خلف الجيش العربي السوري الذي يخوض حربا صعبة ضد عصابات الإرهاب والتطرف الديني ويقف سدا منيعا ضد أي عدوان خارجي.

طلبتنا وجاليتنا في سلوفاكيا: يوضح مدى التنسيق القائم بين إسرائيل والإرهابيين

وأدان الطلبة السوريون الدارسون في الجامعات والمعاهد السلوفاكية وأبناء الجالية العربية السورية في سلوفاكيا بشدة العدوان الإسرائيلي مؤكدين أنه يكشف بوضوح مدى التنسيق القائم بين إسرائيل والمجموعات الإرهابية المسلحة.

وأشار الطلبة وأبناء الجالية في بيانين منفصلين تلقت سانا نسختين منهما إلى أن هذا العدوان يأتي في الوقت الذي يلحق فيه أبطال الجيش العربي السوري خسائر متتالية بالمجموعات الإرهابية المسلحة ولذلك فهو يهدف إلى تقوية معنوياتها من جهة ولتخفيف الضغط عنها من جهة أخرى.

وأكد البيانان ضرورة أن يواجه هذا العدوان السافر على السيادة السورية برد قوي من كل القوى الوطنية والقومية وعلى أكثر من مستوى لمنع إسرائيل من التمادي في سياستها العدوانية وتهديد الأمن والاستقرار الإقليميين.

وجدد الطلبة وأبناء الجالية في سلوفاكيا وقوفهم وبقوة إلى جانب الوطن وقواته المسلحة الباسلة معربين عن تقديرهم العالي للتضحيات الجسام التي يقدمها أبطال الجيش العربي السوري في معركة الدفاع عن وحدة واستقرار الوطن وسيادته.

وكانت اسرائيل شنت فجر أمس عدوانا سافرا بالصواريخ على مواقع في سورية.

رابطة المغتربين السوريين في بولندا: يسجل في أرشيف دعم إسرائيل للمؤامرة على سورية

كما أدانت رابطة المغتربين العرب السوريين في بولندا العدوان الإسرائيلي الذي يؤكد التنسيق بين الكيان الصهيوني والمجموعات الإرهابية المسلحة لاستهداف أمن سورية واستقرارها ودورها.

وقالت الرابطة في بيان لها تلقت سانا نسخة منه " إن هذا العدوان يسجل في أرشيف دعم هذا الكيان الدخيل للمؤامرة الوهابية السلفية القذره على سورية الحبيبة ويأتي تأكيدا على التنسيق بين الكيان الصهيوني والمجموعات الإرهابية وتكفيريي جبهة النصرة أحد أذرع القاعدة ويهدف الى تقديم الدعم العسكري المباشر للمجموعات الإرهابية بعد أن فشلت محاولاتها مؤخرا في تحقيق سيطرة على الأرض الأمر الذي لا يدع مجالا للشك بأن إسرائيل هي المستفيد الأول مما تشهده سورية من أعمال إرهابية تستهدفها دولة وشعبا ".

وقال البيان إن " سورية حرصت طوال العقود الماضية رغم كل الضغوط والإغراءات على التشبثبمواقفها وحشد الطاقات للحفاظ على الحقوق العربية وتحرير كل الأراضي العربية المحتلة وفي مقدمتها فلسطين ".

وجددت الرابطة إيمانها بإستحالة نجاح هذه الحرب الكونية التي تستهدف سورية بفضل صمود الشعب السوري وتلاحمه مع جيشه الباسل.

الحزب الشيوعي الأردني: مساندة لعصابات القتل والإرهاب المرتبطة بالخارج

بدورها واصلت الأحزاب والشخصيات الأردنية والفلسطينية تنديدها بالعدوان الإسرائيلي.

وفي هذا السياق شدد الحزب الشيوعي الأردني في بيان له اليوم على أن هذا العدوان يشكل برهانا على ضلوع العدو الإسرائيلي بصورة مكشوفة ومباشرة في مخططات الدوائر الامبريالية والحكومات الرجعية العربية والمجموعات الإرهابية التكفيرية والتقائه معها سواء بالتوافق أو بالتواطؤ لتدمير القدرات الاقتصادية والعسكرية والتقنية والعلمية السورية.

واعتبر الحزب أن هذا العدوان يأتي أيضا للتأكيد على حضور الامكانات العسكرية الإسرائيلية إلى جانب المجموعات الإرهابية التكفيرية وخاصة في ضوء ما يتعرض له تمددها في العديد من المواقع من انحسار واضح تحت الضربات العسكرية الموجعة والحاسمة التي سددها لها الجيش العربي السوري في الاسابيع القليلة الماضية.

وأدان الحزب بأقسى العبارات هذا العدوان السافر من قبل القتلة والمجرمين الصهاينة والذين ما كانوا يتجرؤون على ارتكابه لولا حصولهم على الدعم المعتاد من جانب الحكومات الغربية وخاصة من جانب الإدارة الأمريكية مستنكرا بشدة الصمت المطبق للحكومات العربية عن هذه الغطرسة الإسرائيلية التي يعبر عن تواطئها مع أهداف هذا العدوان الغاشم في النيل من قدرات سورية وامكاناتها.

كما عبر الحزب عن تضامنه مع سورية وشعبها ودعم حقه في الرد على تطاول إسرائيل على سيادة بلده وعلى انتهاكاتها السافرة للمواثيق والاعراف والقرارات الدولية التي تجعلها كيانا مارقا دأب دائما على تهديد السلم والأمن في منطقة الشرق الأوسط وتقويض دعائم الاستقرار فيها.

بدوره أدان عضو المكتب السياسي للجبهة العربية الفلسطينية وعضو المجلس الوطني الفلسطيني عمران الخطيب العدوان الصهيوني الهمجي لافتا إلى أن هذا العدوان يأتي مساندة لعصابات القتل والإرهاب المرتبطة بالخارج بعد أن قام الجيش العربي السوري بتطهير العديد من المناطق السورية من هذه العصابات المجرمة.

وأعرب الخطيب عن ثقته بأن الجيش العربي السوري والشعب والقيادة السورية سترد على هذا العدوان في الوقت الذي تراه مناسبا.

منظمات وأحزاب يمنية: انتهاك سافر للسيادة العربية

وأدان حزب التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري اليمني العدوان الإسرائيلي مؤكدا أنه عمل إرهابي.

وقال الأمين العام المساعد للتنظيم الناصري حميد عاصم أن تكرار الغارات الصهيونية ضد الأراضي العربية السورية انتهاك سافر ليس ضد السيادة السورية وحسب وإنما ضد السيادة العربية بصورة لا يمكن تجاوزها أو السكوت عنها.

وحذر عاصم من تداعيات العدوان الصهيوني على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم داعيا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤوليته وإدانة العدوان الصهيوني الغاشم ضد سورية وتحميل الكيان الصهيوني مسؤولية ما قد يترتب عليه.

من جهته أدان المؤتمر الشعبي اليمني العام العدوان الإسرائيلي وقال في بيان أصدره " إن المؤتمر الشعبي العام يدين العدوان البربري والهمجي للكيان الصهيوني على سورية الشقيقة في إطار صمت عربي مريب من هذا العدوان ".

وأضاف البيان " إن هذا العدوان هو عدوان على كل أطفالنا وشيوخنا في العالم العربي والإسلامي " مطالبا الأمم المتحدة بأن تتحمل مسؤولياتها تجاه هذا العدوان.

بدورها نددت المبادرة الشبابية اليمنية لدعم الشعب العربي السوري العدوان الصهيوني على مواقع سورية.

وقال رئيس المبادرة سليمان ناجي آغا في بيان " إن المبادرة الشبابية في كامل الجهوزية والاستعداد للمشاركة إلى جانب الجيش العربي السوري وجميع أبناء الشعب العربي السوري في مواجهة الحرب الكونية التي تستهدف سورية وجميع الأمة العربية والإسلامية ".

وأشار آغا إلى إن العدوان الصهيوني السافر ليس على سورية فحسب وإنما هو عدوان صهيوني أمريكي على الأمة العربية والإسلامية وهذا ما يدفعنا ليس للشجب والتنديد وإنما إلى المواجهة المباشرة وبكافة الوسائل والطرق والأساليب ضد هذا العدو لافتا إلى أن هذا العدوان يتم بالتفويض من أنظمة الخيانة والعمالة والرجعية العربية لمحاولة تركيع قلعة من قلاع الصمود العربي.

وبين آغا أن العدوان الصهيوني هو تأكيد لمن لا زال في عينيه غشاوة حول حقيقة العدوان الكوني على سورية وما يحدثفيها منذ عامين داعيا الشعوب العربية والاسلامية وخاصة من اغتالت الهجمة الإعلامية تفكيرهم إلى التمييز بين مسارات الحرية والديمقراطية العربية الناشئة وبين مسارات الخيانة والعمالة لفتح بوابات الوطن العربي أمام جحافل الاستعمار والصهيونية والهيمنة الأجنبية.

وكانت طائرات حربية إسرائيلية قامت صباح أمس بعدوان جوي صاروخي من الأراضي المحتلة ومن جنوب لبنان باتجاه ثلاثة مواقع تابعة للقوات المسلحة في الجمهورية العربية السورية تقع في شمال شرق جمرايا وفي ميسلون وفي مطار شراعي بمنطقة الديماس في دمشق وريفها وقد أسفر العدوان الإسرائيلي عن سقوط العديد من الشهداء والجرحى في صفوف المواطنين السوريين وأدى إلى تدمير واسع في هذه المواقع وفي المناطق المدنية القريبة منها.

قوى وأحزاب مصرية وعربية: انتهازية ووحشية وخسة وتأجيج لما تعيشه سورية حاليا

وأدانت قوى وأحزاب وتيارات وشخصيات سياسية وإعلامية وحقوقية مصرية وعربية في القاهرة العدوان الإسرائيلي مؤكدين وقوفهم إلى جانب سورية ضد هذا العدوان الجبان الذي يتمادى في ظل الضعف والخنوع العربي.

وفي هذا الاطار ندد تيار الاستقلال الذي يضم نحو 30 حزبا وحركة مصرية بالعدوان الغاشم مؤكدا اصطفاف الشعب المصري إلى جانب سورية العظيمة ودعمه للشعب السوري بكافة أطيافه.

واستنكر التيار في بيان له العدوان الإسرائيلي الوحشي واستغلال الظروف الأمنية التي تمر بها سورية الشقيقة لزعزعة استقرارها وشيوع العنف والإرهاب على أراضيها مشيرا إلى أن الاحزاب السياسية المصرية الممثلة لتيار الاستقلال كافة تضع إمكاناتها في خدمة الشعب السورى الشقيق ضد هذا العدوان الجبان.

وأكد تيار الاستقلال أن العدوان الإسرائيلي على سورية الشقيقة وشعبها يمثل انتهازية ووحشية وخسة وتأجيجا لما تعيشه سورية حاليا.

ويضم تيار الاستقلال في مصر أكثر من 30 حزبا سياسيا مصريا في مقدمتها الحزب الناصري وحزب الجبهة الديمقراطية وحزب التجمع والسلام الديمقراطي وصوت مصر والثورة وحزب النصر ومصر المستقبل والأحرار ومصر 2000 وحزب الاتحاد الديمقراطي وحقوق الإنسان والمواطنة وحراس الثورة ومصر العربي الاشتراكي وحزب الأمة وحزب مصر القومي وحزب السلام الاجتماعي.

من جهته قال الكاتب الصحفي المصري مصطفى بكري عضو مجلس الشعب المصري السابق في تصريحات صحفية.. إن العدوان الإسرائيلي على سورية مؤامرة تستهدف الدولة السورية مشيرا إلى أن أي سكوت على هذا العدوان وهذه المؤامرة من قبل الأطراف العربية يعد خيانة.

وطالب بكري جميع القوى السياسية السورية بالتكاتف لمواجهة هذا العدوان الغاشم من قبل العدو الصهيوني مؤكدا أن الهدف الآن هو تفكيك سورية إلى دويلات.

بدوره طالب الدكتور محمد عصمت سيف الدولة المستشار المستقيل في رئاسة الجمهورية المصرية بطرد السفير الإسرائيلي من مصر احتجاجاً على عدوان إسرائيل على الأراضي السورية.

وقال سيف الدولة في تصريحات صحفية.. إن سورية كأرض شقيقة وشعب ليست وحدها في مواجهة العدوان الإسرائيلي مشيرا إلى أن تكرار الاعتداءات الإسرائيلية التي تمادت على البلدان العربية سببه الخنوع العربي الذي يكتفي بإصدار البيانات المنددة مطالبا بمراجعة ملف العلاقات المصرية والعربية مع إسرائيل.

بدوره استنكر الدكتور محمود العلايلي القيادي بجبهة الإنقاذ موقف الرئاسة من العدوان الصهيوني على سورية واعتبرها بيانات غير واضحة وتتمتع بالمحاباة وقال أنه كان لابد أن يكون هناك لهجة حادة أكثر من ذلك ورد قاطع ومباشر على ما يحدث.

وأضاف العلايلي.. إن جماعة الاخوان المسلمين التي ادعت أنها ستذهب للقدس بالملايين كان المفترض أن يكون لها موقف حاسم أكثر من ذلك العدوان.

وفي القاهرة أصدر نحو 250 إعلاميا وحقوقيا عربيا بيانا الليلة الماضية أدانوا فيه العدوان الهمجي الإسرائيلي على سورية.

وأعرب الموقعون على البيان عن قلقهم البالغ إزاء تداعيات العدوان الصهيوني على الأراضي السورية وعلى الشعب العربي السوري والذي يأتي ضمن مسلسل استهداف صمود هذا الشعب الحر في وجه الهيمنة الأمريكية الصهيونية.

وأكد الموقعون على البيان رفضهم كإعلاميين وصحفيين وناشطين العدوان الممنهج وسياسة الخنوع للهيمنة الامريكية والصهيونية وجددوا دعمهم للمقاومة العربية والإسلامية في مواجهة الحرب الصهيونية المنظمة وحروب الوكالة التي تخوضها القوى الإقليمية والجماعات المتطرفة المدعومة من اللاعبين الإقليميين والدوليين وأدوات الغرب في المنطقة التي تستهدف قلب الأمة العربية وقضيتها المركزية.

وأشار الموقعون على البيان إلى أنهم في خضم هذه الأحداثينؤون بأنفسهم كأصحاب أقلام ورأي حر عن الدخول في أي مهاترات إعلامية أو سياسية تبعدهم عن قضيتهم الأساسية والعدو الحقيقي موضحين أنه بعد إعلان الحرب من جانب إسرائيل وفي حال قيام حرب عربية ضد العدوان فإنهم لن يلتزموا الحياد وأن موقفهم صريح وواضح.

وقع على البيان العديد من الإعلاميين والناشطين السياسيين وأغلبهم من اليمن منهم.. المذيعة والإعلامية منى صفوان مقدمة برامج بقناة الميادين ومحمد عايش رئيس تحرير صحيفة الأولى وعبد الحافظ معجب مدير الأخبار بقناة الساحات وعلي الديلمي ناشط حقوقي وريدان المقدم مدير قناة الساحات وعفراء الحبوري ناشطة سياسية وأماني علوان مذيعة ومقدمة برامج وعلي جاحز رئيس تحرير الحق نت وضياء البناء ناشطة وغيرهم الكثير.

وكانت إسرائيل شنت فجر أمس عدوانا سافرا على مواقع في سورية وهو ما يعد انتهاكا واضحا للسيادة السورية وخرقا فاضحا للقانون الدولي ولقي هذا العدوان ادانات سياسية وشعبية وإعلامية واسعة.

بطرس غالي: يخالف القانونين الدولي والإنساني

كما أدان الدكتور بطرس غالي الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة العدوان الإسرائيلي على مواقع في سورية مؤكدا أنه مخالف للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ويهدد أمن واستقرار المنطقة وهو التدخل في شؤون دولة عربية.

ودعا غالي في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الأمم المتحدة إلى ضرورة اتخاذ قرار بالنسبة لهذه المخالفة العدوانية الصارخة وقال " يجب على الأمم المتحدة أن تتدخل فورا في هذه القضية بالذات وتدين هذا العدوان والتدخل الإسرائيلي في سورية وهذا الدور يجب أن تضطلع به الأمم المتحدة فورا ".

وشدد غالي على أهمية أن تطالب الدول العربية الأمم المتحدة بالقيام بهذا التحرك على الفور باعتبار أن هذا العدوان يهدد أمن واستقرار المنطقة ويشكل تدخلا مرفوضا بشؤون دولة عربية.

منقارة: تجاوز للخطوط الحمر ويشكل اعتداء على العرب والمسلمين

من جهته استنكر رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي عضو جبهة العمل الإسلامي في لبنان واتحاد علماء بلاد الشام الشيخ هاشم منقارة بشدة الاعتداء الصهيوني الغاشم مؤكدا أنه خرق واعتداء على العرب والمسلمين.

وشدد منقارة في بيان اليوم على أن هذا الاعتداء الخطير والذي تجاوز الخطوط الحمر في الصراع العربي الإسرائيلي وبرعاية أمريكية يستدعي الرد وبشكل حاسم ومقاوم وإلا فستكون البلاد العربية والإسلامية مسرحا للاعتداءات الصهيونية المتكررة.

ولفت منقارة إلى أن هذا العدوان يتزامن مع تمرير مشروع التنازل والتسوية والانقلاب على القضية الفلسطينية واستكمال لمشاريع الفرز والفتنة الطائفية والمذهبية البغيضة.

وأضاف منقارة " أصبحنا في وقت لا سكوت فيه ولا مكان للمتخاذلين والصورة أصبحت واضحة ولم تعد هنالك الكثير من الخيارات إما مع إسرائيل ومن خلفها أو لا وليس هنالك من منطقة رمادية لا صراع فيها ".

حزب الطليعة العربي الديمقراطي التونسي: يؤكد حجم المؤامرة التي يواجهها الشعب السوري

وأكد حزب الطليعة العربي الديمقراطي التونسي أن العدوان الصهيوني الغادر يؤكد لنا مرة أخرى حجم المؤامرة التي يواجهها شعبنا العربي في سورية وما يتهدد مصيره ومصير أمتنا العربية.

وقال الحزب في بيان أصدره اليوم.. إنه في الوقت الذي كانت فيه عصابات الإجرام أذناب الناتو و أدوات فتاوى الظلام والرجعية تتابع حربها القذرة على شعب سورية ودولته وحضارته قامت طائرات الكيان الصهيوني بعدوان على دمشق الفيحاء مستهدفة ضرب مقدراتها وبسط الطريق لحلفائها مسقطة بذلك ورقة التوت التي ظل يتخفى وراءها حلف العار الرجعي العربي الاستعماري والصهيوني طيلة شهور كاشفة حقيقة النوايا التي تستهدف سورية سيادة وأرضا وشعبا هوية وإرادة دولة وحضارة تدميرا وتمزيقا وإلغاء من أجل التمكين للكيان الصهيوني وفرض مشروع شرق أوسطي جديد على المنطقة.

وأضاف البيان أن العدوان الإسرائيلي يؤكد لنا أيضا مدى خطورة الخيار الذي انخرطت فيه الحكومة التونسية والترويكا الحاكمة وذلك بانحيازها لحلف الشر الإجرامي الناتو وتزعمها مبادرة سحب السفراء واستضافة المتآمرين لمؤتمر التآمر تحت عنوان " مؤتمر أصدقاء سورية " على أرض تونس العربية وجعل أرض تونس مباحة لعصابات تجنيد المرتزقة ومتبني فتاوى القتل الطائفي الذين يرتعون فيها بلا حسيب ولا رقيب ينتدبون المغررين والمغامرين والحاقدين ليرسلوهم إلى أرض الشام يستبيحون فيها دم أشقائهم ويساهمون في تمزيق أوصالها وتخريب مقدراتها ويعودون منها إن عادوا إما جثامين تدمى لها قلوب الثكالى أو أدوات تخريب وعصابات قتل لتونس وقنابل موقوتة مرصودة لحرب أخرى ضد أشقائهم في الوطن والدين.

ودعا الحزب من منطلق الواجب القومي والوطني والإنساني والأخلاقي الجماهير العربية وكل الشرفاء من قادة سياسيين ونقابيين وحقوقيين ومثقفين وفنانين وناشطي مجتمع مدني إلى الوقوف إلى جانب سورية ضد هذه الأعمال الإجرامية والمشاركة الفعالة في كشف هذا التآمر وإحباطه وتأكيد وحدة المصير.

وكما دعا الحزب إلى إلزام الحكومة التونسية والمجلس التأسيسي بإعادة فتح السفارتين التونسية والسورية وتبادل السفراء التزاما بالشرعية وحفاظا على مصالح التونسيين والسوريين وإجبار الحكومة التونسية على تتبع عصابات تجنيد المرتزقة والإرهابيين حسبما تمليه الاتفاقات والمعاهدات والقوانين وما تستوجبه حماية أبنائنا ومستقبل تونس وأمنها.

وختم الحزب بيانه بالقول.. المجد والخلود لشهداء سورية العربية والخزي والعار للمرتزقة أذناب الاستعمار والرجعية والصهيونية والنصر والعزة لشعبنا في سورية.

أمانة حلب للثوابت الوطنية: استدعاء لإنقاذ عدو الداخل من تداعيه وخسارته

كما أدانت أمانة حلب للثوابت الوطنية العدوان الإسرائيلي مؤكدة أن " حق الرد السوري واجب وطني في اطار السيادة وهي اللغة الوحيدة التي يفهمها العدو الصهيوني ومن خلفه ".

وقالت الأمانة في بيان تلقت سانا نسخة منه " إن عدو الداخل الإرهابي التكفيري وعدو الخارج الصهيوني الغاصب يقفان معا على صعيد واحد يجمع بينهما العداء التاريخي لإرادة الشعب السوري في الحرية والمقاومة حيثجاء العدوان استدعاء لإنقاذ عدو الداخل من تداعيه وخسارته ".

وأضاف البيان أن ثبات الشعب السوري وجيشه الباسل بدد أحلام الغزاة من الغرب الامبريالي وأعراب الخليج المرتهنين كبيادق وفتات في الطبق الأمريكي.

وذكر البيان.. " آن لجيشنا العربي السوري تأديب وكر الافاعي في عمق مستعمراته وكيانه البغيض وسيعلم الذين اعتدوا أي منقلب سينقلبون ".