شنت إسرائيل فجر أمس عدوانا جديدا على عدد من المواقع السورية في منطقة جمرايا ومحيطها بريف دمشق وسمعت أصوات عدة انفجارات، ماأدى إلى وقوع ضحايا.

وذكرت وزارة الخارجية والمغتربين أنه في الساعة الواحدة والأربعين دقيقة بتوقيت دمشق من صباح يوم الأحد الواقع في 5-5 - 2013 قامت طائرات حربية إسرائيلية بعدوان جوي صاروخي من الأراضي المحتلة ومن جنوب لبنان باتجاه ثلاثة مواقع تابعة للقوات المسلحة في الجمهورية العربية السورية تقع في شمال شرق جمرايا وفي ميسلون وفي مطار شراعي بمنطقة الديماس في دمشق وريفها.. وقد أسفر العدوان الإسرائيلي عن سقوط العديد من الشهداء والجرحى في صفوف المواطنين السوريين وأدى إلى تدمير واسع في هذه المواقع وفي المناطق المدنية القريبة منها.

ويأتي العدوان الإسرائيلي الجديد في محاولة واضحة للتخفيف عن المجموعات الإرهابية المسلحة بعد الضربات الموجعة التي تلقتها على يد جيشنا الباسل في أكثر من مكان وبعد تحقيق قواتنا المسلحة العديد من الإنجازات على طريق إعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع سورية.

ويبين العدوان الإسرائيلي الجديد انخراط كيان الاحتلال المباشر في المؤامرة على سورية وارتباط المجموعات الإرهابية المسلحة بمخططات هذا الكيان العدوانية المدعومة من دول غربية وإقيليمة وبعض دول الخليج.

وكانت طائرات العدو الاسرائيلى الحربية اخترقت المجال الجوي لسورية في الثلاثين من شهر كانون الثاني الماضي وقصفت بشكل مباشر أحد مراكز البحثالعلمي المسؤولة عن رفع مستوى المقاومة والدفاع عن النفس الواقع في منطقة جمرايا بريف دمشق.

وسقطت أمس عدد من قذائف الهاون أطلقها إرهابيون على المنطقة المحيطة بمكان العدوان الإسرائيلي على مركز الأبحاثالعلمية في جمرايا بريف دمشق.

وعلمت وكالة سانا أن القذائف سقطت في عدد من الأحياء السكنية الآمنة بالمنطقة واقتصرت الأضرار على الماديات.

وأقر مسؤول إسرائيلي كبير في كيان الاحتلال الإسرائيلي بإقدام إسرائيل فجر أمس بشن عدوان على سورية.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المسؤول الإسرائيلي قوله إن إسرائيل شنت هجوما جويا ليل السبت الأحد على مواقع بريف دمشق متذرعا بأنها " أسلحة إيرانية ".

وأضاف المسؤول الإسرائيلي الذي رفض الكشف عن هويته حسب ا ف ب " إن سلاح الجو الإسرائيلي في حالة تأهب عالية جدا لم تبلغها منذ سنوات لمواجهة أي احتمال " حسب زعمه.

وذكرت صحيفة يديعوت احرونوت أن مصدرا إسرائيليا رسميا أكد أن " اسرائيل هاجمت إرساليات أسلحة في ضواحي دمشق ".

وبرر الرئيس الأميركي باراك أوباما العدوان الإسرائيلي على الأراضي السورية بالقول " إن من حق إسرائيل حماية نفسها ".

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن أوباما قوله في حديثتلفزيوني خلال جولة له في أميركا الوسطى " كما قلت في الماضي ومازلت أعتقد أنه على الإسرائيليين وهو أمر مبرر حماية أنفسهم " ودائما لنفس الذريعة نقل أسلحة إلى حزب الله.

وجاء تبرير أوباما في إطار رده على سؤال حول العدوان الإسرائيلي على سورية حيثرفض أوباما التعليق على العدوان الإسرائيلي