اتَّهم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الرئيس الكولومبي السابق الفارو اوريبي بتدبير خطة لاغتياله بالتواطؤ مع بعض مسئولي اليمين الفنزويلي المعارض. وأكَّد مادورو في خطاب أمام موظفين في شبكة مترو كراكاس أنَّ "أوريبي يقود مخططًا لاغتيالي.. أوريبي قاتل، لدي ما يكفي من العناصر (لتأكيد) أنه يحضر مؤامرة.. ثمة فئات من اليمين الفنزويلي على تواصل معه في هذا الاتجاه". إلى ذلك، جدَّد مادورو اتهام بعض قياديي "اليمين الفاشي" المقيمين في فنزويلا والخارج بالسعي إلى "الإطاحة" به أو بـ"تصفيته جسديًا" بهدف زرع "الفوضى" في البلاد كما أكَّد أن ثمة مسلحين باتوا على استعداد لدخول البلاد عبر منطقة الأمازون (جنوب) لتنفيذ هجوم ضده. وقبل انتخابه رئيسًا لفنزويلا في 14 أبريل الماضي إثر وفاة الرئيس السابق هوجو شافيز في الخامس من مارس، اتهم مادورو خلال توليه الرئاسة الانتقالية للبلاد سفيرين سابقين أمريكيين بتدبير خطة لاغتياله قبل الانتخابات. وفي يوم وفاة شافيز، اتهم مادورو "الأعداء التاريخيين" لفنزويلا بالتسبب بإصابة شافيز بالسرطان وأعلن طرد ملحق عسكري في السفارة الأمريكية للاشتباه في تحضيره لمؤامرة. وأقام اوريبي الرئيس المحافظ لكولومبيا بين العامين 2002 و2010 علاقات متوترة مع الرئيس السابق شافيز وكان يتهم زعيم اليسار الراديكالي في القارة الأمريكية بالسماح للمقاتلين وتجار المخدرات الكولومبيين باللجوء إلى فنزويلا.