أكدت مصادر مطلعة أن حالة الهلع والخوف والرعب التي يعيشها حمد بن خليفة آل ثاني من الانتصارات الميدانية الساحقة التي يحققها الجيش السوري ضد العصابات المسلحة، خيّمت على لقائه الأخير مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما. وذكرت المصادر أنه وبعد فشل دعوة حمد بن خليفة آل ثاني في مقابلته التلفزيونية الشهيرة على قناة "سي بي سي"، لإرسال قوات عسكرية عربية إلى سورية، بعد زعمه بفشل بعثة المراقبين الدوليين، وبسبب من حالة التناحر والفوضى التي تعيشها "المعارضة السورية" وهزيمة مسلحيها على الأرض، وعجز حكومة غسان هيتو عن فعل أي شيء، وتخلي السعودية وتركيا عن وعودهما لآل ثاني، انبرى أمير قطر هذه المرة إلى توسل التدخل العسكري مباشرة من الرئيس أوباما. وكشفت المصادر أن حمد بن خليفة أبلغ الإدارة الأميركية بشكل مُلِحّ أنه يجب أن تتدخل فوراً بالقوة العسكرية لإسقاط النظام في سورية. وفوجئ أوباما بحالة الخوف التي يعيشها أمير قطر الذي شرح للقادة الأميركيين أن معلومات بلاده المستندة إلى تقارير "المعارضة السورية" تؤكد أن الجيش السوري قد بدأ يستعيد مناطق واسعة وحساسة جداً كانت قد سيطرت عليها "المعارضة المسلحة"، وأنه خلال شهرين على أبعد تقدير فإن الجيش السوري سيسحق هذه "المعارضة"، ويعلن الانتصار. وأشار حمد آل ثاني إلى أن العامل الوحيد الذي يمكن أن يعطل هذا الأمر هو توجيه ضربات صاروخية للقدرات العسكرية السورية. ليكتشف أوباما أن حالة الهلع والرعب التي يعيشها أمير قطر سببها تخوفه من أن ينتقل الرئيس الأسد بعد الانتصار إلى مرحلة الانتقام السياسي من الدول التي تورطت في مهمة إسقاط النظام طيلة العامين الماضيين. وقالت مصادر "جهينة نيوز": إن تصريحات وزير الدفاع الأمريكي تشاك هاغل بعدم نية الولايات المتحدة ورغبتها التدخل العسكري في سورية، والتي تزامنت أيضاً مع تصريحات أندرس فوغ راسموسن أمين عام حلف الناتو بأن الحلف لا يخطط لفرض منطقة حظر للطيران فوق الأراضي السورية، ولا يرى ضرورة في نشر قوات دولية على طول حدودها مع تركيا، أو تدخل "الناتو" عسكرياً بشكل مباشرة، ألجمت الأمير القطري وزادت من حالة الانهيار والهستيريا التي يعيشها!!.