فيما بقي خلال السنتين الماضيتين متلطياً خلف دعواته الكاذبة ومزاعمه بحماية دماء المسلمين وأعراضهم، وبعد أن رأى بأم العين مشروع "أوباما- نتيناهو" يتهاوى تحت أقدام السوريين، وتلقيه إشارة حمد بن جاسم باندحار مخططه ببيع ما تبقى من فلسطين، وحالة الرعب التي يعيشها الصهاينة من تنامي قدرات المقاومة، شنَّ "مفتي الناتو" يوسف القرضاوي هجوماً حاداً على حزب الله وأمينه العام السيد حسن نصر الله، ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، معرباً عن ثقته في أن "الله سيهزمهما"!!. وقال القرضاوي في خطبة الجمعة اليوم بمسجد عمر بن الخطاب بالعاصمة القطرية الدوحة :(إن حزب الله لا ينصر الظالمين أبداً، هذا حزب الشيطان)، في إشارة إلى تهديد الحزب الثلاثاء الماضي بتدخل محتمل مباشر له ولإيران لحماية سورية. وتابع القرضاوي فحيحه بالقول :(لو كان حزب الله لنصر أهل الحق على أهل الباطل، لنصر الشعب السوري على حكامه الظالمين، لكن هذا حزب الشر، حزب الطغيان!!). ويأتي حديث القرضاوي رداً على خطاب السيد حسن نصر الله، الثلاثاء، الذي قال فيه :"لسورية في المنطقة والعالم أصدقاء حقيقيون لن يسمحوا بأن تسقط بيد أمريكا أو إسرائيل أو في يد الجماعات التكفيرية". وطالب القرضاوي أمريكا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا، وكل القادرين بالتدخل العسكري و(أن يقفوا ضد هؤلاء الذين يحاربون "المعارضة" في سورية). وكي يكمل رمي ما تبقى من "جعبته الطائفية"، تعرّض القرضاوي في خطبته للأوضاع في العراق، وهاجم رئيس الوزراء نوري المالكي بقوله: (ابتلي العراق برجل أصبح حاكماً له رغم أنفه، الناس يكرهونه ويلعنونه لكثرة ما فعل بهم، يفعل أفاعيل لأهل السنة ويتهمهم بالباطل ويحكم عليهم بالإعدام). وتابع: إن المالكي (فرّق البلد، البلد كان واحداً، مسلميه وغير مسلميه، سنييه وشيعييه، عربه وأكراده، جعلوه طائفية بغيضة متعصبة.. أصبح المالكي عدواً للشعب العراقي) معرباً عن ثقته في أن المالكي سيهزم هو الآخر!!. مصادر "جهينة نيوز" أكدت أن كلام "مفتي الناتو" يوسف القرضاوي يعبّر عن حالة الهذيان والهستيريا التي وصل إليها هو وأسياده في الدوحة بعد فشل كل مخططاتهم القذرة في المنطقة، إذ لم يجد هذه المرة في جعبته الخاوية إلا التحريض ضد الطائفة الشيعية من خلال مهاجمة حزب الله وأمينه العام السيد حسن نصر الله، والتدخل بشؤون العراق من خلال تحريض السنة ضد رئيس الوزراء نوري المالكي.. وأضافت مصادر "جهينة نيوز": وهذا أيضاً مؤشر كبير ودليل دامغ على الحالة والمأزق الذي يعيشه المتآمرون على سورية ومحور المقاومة، ودليل متجدّد على أنهم ليسوا إلا أبواقاً رخيصة للكيان الصهيوني الذي يحبس أنفاسه ويستعد للفرار إلى الملاجئ خوفاً من صواريخ حزب الله، أو غضبة الجيش العربي السوري. وسخرت مصادر "جهينة نيوز" من قول القرضاوي: (لو كان حزب الله لنصر أهل الحق على أهل الباطل.. لكن هذا حزب الشر، حزب الطغيان)، مؤكدة أن القرضاوي تناسى أن حزب الله قد هزم إسرائيل ومرغ أنف قادتها بالتراب، إلا إذا رأى أن آل ثاني هم أهل الحق وغيرهم أهل باطل، وأن "الإخوان المسلمين" شمروا عن سواعدهم لتحرير فلسطين!!. كما سخرت المصادر من قوله: (ابتلي العراق برجل أصبح حاكماً له رغم أنفه، الناس يكرهونه ويلعنونه لكثرة ما فعل بهم)، متسائلة: وهل جاء حمد بن خليفة آل ثاني إلى الحكم بإرادة القطريين، ولم ينقلب على أبيه وينتزع الإمارة منه، ويزج في السجون أبناءه وأبناء عمومته، وهل قاعدة العيديد هي مسجد يصلي القرضاوي وأمثاله في جنباته ومحرابه؟!!.