كشفت مصادر أمنية يمنية معلومات عن ضبط شحنة أسلحة تركية جديدة تضم اكثر من 20 الف و500 قطعة على متن قارب صيد في منطقة باب المندب بمحافظة تعز جنوب اليمن، فيما شهدت البلاد تظاهرات تطالب الدولة بالاعتذار لصعدة والجنوب. وأوضحت المصادر أن القارب الذي ضبطه الجيش اليمني أمس الخميس كان يحتوي على 200 كرتونة خزنت بداخلها شحنة الأسلحة وهي عبارة عن 1500 مسدس تركي الصنع بعضها عادي وبعضها كاتم للصوت. وبحسب المصادر فإن مالك القارب من المشتبه في قيامهم بالتهريب في ساحل باب المندب. وكان مصدر أمني بمديرية المخا قال "إن أفراد اللواء 17 بالجيش اليمني المرابط في باب المندب بمحافظة تعز ضبطوا شحنة الأسلحة على متن قارب صيد يسمى (الجلبه) في مرسى المعقر بمديرية ذباب". ونقلت وكالة الأنباء اليمنية سبأ عن المصدر قوله إن القارب المضبوط متخصص في عملية تهريب البضائع من دول القرن الأفريقي ويتبع أحد المهربين المعروفين بالمنطقة. يذكر، أن مصادر أمنية يمنية كانت قد كشفت في شباط/فبراير الماضي عن ضبط شاحنة محملة بأسلحة تركية الصنع في مدينة آب وسط اليمن. وكانت الداخلية اليمنية أعلنت أواخر العام الماضي عن ضبط شحنة أسلحة تركية الصنع بمحافظة الحديدة غرب اليمن وهي الشحنة الثانية التي يتم ضبطها بعد شحنة مشابهة في ميناء عدن جنوب البلاد في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي. في هذه الاثناء، تظاهر في مدينة صعدة شمال اليمن عشرات الالاف لتنديد باستمرار سياسات الحكومة اليمنية تجاه قضية صعدة وقضية الجنوب. وطالب المتظاهرون باسقاط الحكومة وتشكيل حكومة انقاذ وطني ، كما اكدوا على مطالبهم باعتذار السلطة في صنعاء للجنوب وصعدة من اجل انجاح الحوار الوطني. وأقام جرحى الثورة الشبابية في اليمن صلاة الجمعة في ساحة اعتصامهم أمام مبنى رئاسة الوزراء بمشاركة عدد من الناشطين والحقوقيين. وطالب المعتصمون الحكومة بصرف مستحقات الجرحى لاستكمال اجراءات العلاج، ودعوا لاستمرار الحراك الثوري من أجل التغيير وتحقيق المطالب، مستنكرين استمرار تقاسم السلطة في ظل صمت غالبية الشعب.