أفتى رجل الدين العراقي البارز الشيخ عبد الملك السعدي أمس السبت، بحرمة قتل عناصر الجيش والشرطة، فيما طالب المتظاهرين بمنع الملثمين والمنقبين من دخول ساحات التظاهرات.
وقال السعدي في بيان إن " استهداف الجنود من قبل بعض المندسين، سيما وأنهم لم يشهروا السلاح ولم يهاجموا المتظاهرين يعد أمراً مؤسفاً "، محرماً " استهدافهم وقتلهم ". وأدان السعدي بشدة " الجريمة التي ذهب ضحيتها عدد من الجنود "، مؤكداً أن " مندسين أو مدفوعين من جهة أخرى وراءهم لغرض إشعال حرب بين مكونات الشعب العراقي ". وطالب السعدي المتظاهرين بـ " منع الملثمين والمنقبين من الدخول إلى ساحات التظاهرات "، داعياً السلطات العراقية إلى " عدم حسب المندسين على المتظاهرين ". وكان عدد من علماء الدين بمحافظة صلاح الدين دعا يوم الخميس(25 نيسان 2013)، إلى عدم استهداف القوات الأمنية من الجيش والشرطة، واستمرار الحفاظ على سلمية التظاهرات، كما تعهدت ست عشائر في صلاح الدين، أمس السبت، بعدم التعرض للجيش والشرطة، مؤكدة أن قوات الأمن لجميع العراقيين. وتوعد رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة العراقية نوري المالكي، السبت، بالقصاص من قاتلي الجنود العراقيين قرب ساحات التظاهر، داعياً المتظاهرين إلى طرد " المجرمين "، فيما دعا علماء الدين وشيوخ العشائر إلى نبذ " القتلة ".