اكد وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي اليوم الجمعة ان اقبال الشعب على صناديق الاقتراع يعد ضمانا للاستقلال السياسي والامن الداخلي في البلاد.
وقال صالحي لمراسل ارنا بعدما ادلي بصوته في الانتخابات الرئاسية لدورتها الحادية عشرة ": ان جميع الشعوب بحاجة الى الاستقلال السياسي والامن الداخلي وان الشعب الايراني ومن خلال مشاركته في الانتخابات الرئاسية بامكانه ضمان ذلك ". وشدد على ان الجمهورية الاسلامية في ايران وبعد انتصار الثورة الاسلامية اصبحت مستقلة ولا تدور في فلك اي من القوى السلطوية، وقد تمكنت من الحفاظ على استقلالها السياسي بافضل شكل ممكن. واضاف صالحي: " ان المشاركة الشعبية المكثفة في الانتخابات تعد احدى آليات الحفاظ على الاستقلال السياسي وتشكل رمزا للقوة والتلاحم الداخلي ". من جهة اخرى، قال وزير الخارجية الايراني حول اسباب عدم اجراء الانتخابات الرئاسية في كندا " أنصح المسؤولين في كندا الى اعتماد العقل والحكمة ". واوضح ان عداء الحكومة الكندية لايران لامبرر له، وقال " لقد سمعنا ان الصداقة قد تكون بلا مبرر ولم نسمع بعداء‌ من دون مبرر ". واعرب صالحي عن امله بان تتصرف الحكومة الكندية بعقلانية لان طهران تدعو الى أفضل العلاقات مع كندا، واشار الى ان ان طهران كانت لها دوما علاقات جيدة مع اتاوا، مؤكدا ان البلدين بامكانهما ان يكملا بعضهما البعض واذا كان هناك سوء فهم بامكانهما حله.