عددا من الشبان تجمعوا أمام المدينة الرياضية في اطار ما اسموه "التضامن مع اهالي عرسال" وقطعوا الطريق، وقاموا بالاعتداء على المارة. وفي وقت لاحق اعادوا فتح الطريق، ثم انتقلوا الى كورنيش المزرعة واقفلوه بالاطارات المشتعلة . وقال مصاادر اعلامیة عن عودة التوتر الى طرابلس وإقدام عدد من الشبان على قطع الطرق عند مداخلها وسط حالة قلق بين العديد من الاهالي. وعمد شبان الى قطع طريق العبودية - الشيخ عياش، في الوقت الذي قطع آخرون طريق البيرة. الى ذلك عقدت فاعليات اللبوة اجتماعا حضره رئيس البلدية رامز امهز والشيخ نبيل امهز واصدروا بيانا تلاه الشيخ امهز اكد "ان من قطع الطريق الذي يربط بين اللبوة وعرسال هو من ارتكب الجريمة وقطع اواصر التواصل بين اهالي المنطقة بجريمته البشعة"، واضاف "نحن اهالي بلدة اللبوة نعلن ان الطريق مفتوح وهو في عهدة الجيش اللبناني". بدورهم عقد اهالي بلدة عرسال اجتماعا في دار البلدية حضره رئيس البلدية علي الحجيري واعضاء المجلس البلدي، وابدى اهالي عرسال استعدادهم لتأدية دور ايجابي بكشف المؤامرة وتفويت الفرصة على المصطادين في الماء العكر في المنطقة وحصر المسؤولية بمرتكبي الجرائم والمساعدة على تسليمهم للعدالة.