جددت الدبلوماسية الاميركية، انتقاد المشاريع الاستيطانية الصهيونية في الضفة المحتلة، فيما يواصل وزير الخارجية الاميركي جون كيري جهوده لاحياء عملية السلام بين الكيان الصهيوني والفلسطينيين. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية، جينيفر بساكي: "لا نقبل بشرعية النشاط الاستيطاني المستمر". لكن المتحدثة الاميركية تبنت لهجة اقل حزما، مما كانت اعلنته في نهاية ايار/مايو، تعليقا على مشاريع الاستيطان الصهيوني في القدس الشرقية، حين اتهم الاحتلال بـ"تقويض" الجهود التي يبذلها الوزير كيري لاعادة اطلاق عملية السلام مع الفلسطينيين. واضافت بساكي: "لا نزال نامل في ان يفكر الجانبان في الفرصة المتاحة لهما (...) للعودة الى طاولة المفاوضات. انه هدفنا". وذكرت وسائل اعلام صهيونية، أمس الخميس، ان كيان الاحتلال  تنوي بناء مئات الوحدات السكنية الاستيطانية في شمال الضفة المحتلة، في قرار رأى الفلسطينيون انه يهدف الى "اجهاض" الجهود الاميركية لاستئناف عملية السلام. واعلنت سلطات الاحتلال الصهيونية خلال اسبوع مضى عن مشاريع بناء مئات الوحدات الاستيطانية في مستوطنات " غوش عتصيون" و " ايتمار" و " بروكين" ما سيضاعف حجم هذه التجمعات الاستيطانية عدة مرات.