ذكرت صحيفة " واشنطن بوست " الأميركية، أنه " رغم أهمية منصب الرئيس الإيراني، إلا أنه في الحقيقة لا يضع الخطوط العريضة لسياسات بلاده و منها تلك التي تتعلق ببرنامجها النووي وعلاقتها مع الغرب ومشروعاتها العسكرية ".
و لفتتت الصحیفة الصادرة إلى ان " هذه الأمور جمیعها تقع فی ید مرشد الثورة الإیرانیة السید علی الخامنئی، و أن منصب الرئیس یحتم علیه مراقبة أداء القطاعات المهمة فی البلاد، مثل الاقتصاد الذی یحتاج إلى إدارة ناجحة فی وقت تقاوم فیه إیران عواقب العقوبات الغربیة المفروضة علیها بسبب برنامجها النووی ". و أوضحت أن " الرئیس یمکنه المساهمة مع المرشد فی وضع السیاسات الإستراتیجیة لبلاده، غیر أن هذا الأمر یعتمد بقدر کبیر على شکل العلاقات بینهما ".