ارتكبت ما تسمى بجبهة النصرة مجزرة جديدة في دير الزور شرق سوريا ادت الى مقتل العشرات والتمثيل بجثثهم وخطف الاهالي تحت شعار الثار من هزيمتهم في القصير .
واكد مايسمى بالمرصد السوري لحقوق الانسان ان المسلحين قتلوا 60 شخصا من المسلمين الشيعة على خلفية طائفية ومذهبية في بلدة حطلة في دير الزور، واوضح المرصد ان البلدة تشهد حالة نزوح جراء هذه المجزرة. وقام المسلحون بحرق المنازل ودور العبادة والحسينيات وخطف النساء باعتبارهن سبايا حسب ما أفادت بعض وكالات الانباء. ومن بين الشهداء سماحة السيد العلامة ابراهيم السيد وزوجته وهي عالمة ايضا والسيد سجاد حسين الرجا وزوجته، وابناء سماحة السيد حسين الرجا وهم من طلبة العلوم الدينية وممن ساهموا أكثر من مرة بعقد مجالس المصالحة بين العوائل والمسلحين في دير الزور. وأكدت مصادر خاصة بموقع " العهد " الإخباري أن " قرية حطلة هاجمها المسلحون بحوالي 400 سيارة بمختلف أنواع الأسلحة، وهم قدموا من مختلف قرى ومدن دير الزور مثل بوقنايل والقورية ". لافتةً إلى أن " القرية نائية ولم يتمكن الأهالي من صد الهجوم لأن معظمهم لا يملك السلاح ". ووفق المصادر " فقد بدأ المسلحون الهجوم بقذائف الهاون ما أدى إلى استشهاد العشرات من المدنيين. بعدها هاجم المسلحون البيوت فأقدموا على إعدام السيد إبراهيم وزوجته وابنتيه(4 سنوات وسنتين) كما أقدموا على خطف العديد من السكان والمدنيين الذين لم يعرف مصيرهم بعد ". وأكدت المصادر لموقعنا أن " المسلحين كانوا يقدمون على قتل المدنيين والتنكيل بهم ومن ثم سلب المنازل ونهب ما يمتلكون من أغنام وسيارات ليقوموا بعدها بحرق المباني، وقد قام عدد من الأهالي الذين استطاعوا المغادرة باللجوء إلى بعض القرى لكن الكثير منهم ما زال تحت خطر المسلحين ". إلى ذلك، قال أحد سكان قرية حطلة بدير الزور أ. جمعة، في اتصال مع " مركز التوثيق الإعلامي " السوري، " لقد ظهرت نوايا عدد من مسلحي قرية حطلة بعمل مجزرة مروعة بحق مجموعة من السكان الشيعة في القرية بغية تهجيرهم وقتلهم، وبالفعل خلال ثلاثة أيام توافد عدد كبير من المسلحين إلى القرية والمنتمين إلى عدد من المجموعات المسلحة التابعة للجيش الحر المتمركزة في المدن والقرى المجاورة، وقد قُدر عددهم بألفين وخمس مائة مسلح ". واضاف انه " فجر يوم أمس الثلاثاء تمت محاصرة المكان وبدأ الهجوم المكثف على حواجز اللجان الشعبية وقد استمرت الاشتباكات لعدة ساعات لم تستطع أفراد اللجان الشعبية الصمود طويلاً لعدم قدوم المؤازرة من الجيش وانتهاء الذخيرة ما أدى لاستشهاد عدد كبير منهم وأسر الباقي ". وتابع جمعة أنه " تم اقتحام البيوت وقتل ما تبقى من أهالي بينهم عدد من الأطفال والنساء وأسر عدد، ولم يتركوا شياً إلا وقاموا بحرقه أو قتله حيثلم يسلم منهم حتى المواشي والأبقار وتم حرق عشرات المنازل بالكامل ". وقد بثالمسلحون التابعون للجيش السوري الحر مشاهد فيديو يظهرون فيها تفاخرهم بما ارتكبوه من مجازر بحق مواطني قرية حطلة المسلمين. هذا فيما يواصل الجيش السوري تقدُّمه في ريف حلب الشمالي ضمن عمليات عاصفة الشمال، مستهدفا الجماعات المسلحة، لاسيما جبهة النصرة في المناطق المفتوحة على تركيا، ويسعى الجيش الى فك الحصار عن بلدتي " نبل والزهراء " بعد أن سيطر على مواقع استراتيجية. وفي تطور لافت، سلم عشرات المسلحين أنفسهم الى الجهات الرسمية في ريف دمشق ودير الزور ومدينة الحسكة، حيثبدأت الاجراءات لتسوية أوضاعهم. وفي ريف دمشق تم العثور على نفق جنوب شرق مشفى تشرين بطول اربعين مترا كان المسلحون يستخدمونه للتنقل والتخفي وتخزين الأسلحة. كما وقع اقتتال بينَ مجموعتين مسلحتين إثر خلاف على تقاسم مسروقات في قرية دير قانون بوادي بردى أدى الى مقتل معظم أفراد المجموعتين.