أكد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق، أنه " مهما كانت الأزمة في سوريا و بالرغم من الضغوط الإعلامية و السياسية، فإن المقاومة اليوم هي في أعلى مستويات الجهوزية "، منوّهاً الى ان " امريكا تحرك أدواتها في لبنان لتضع شروطا على حزب الله، و لكننا لن نسمح لها أن تكون لها الكلمة العليا في تشكيل الحكومة اللبنانية ".
و قال الشیخ قاووق فی تصریح " أن عشرات الآلاف من المقاومین فی الجنوب حاضرون و على استعداد و فی أیة ساعة، اذا ما حصل اعتداء صهیونی، أن یأخذوا الفرصة و یصنعوا النصر الأکبر و یصنعوا معادلة الجلیل التی وعد بها سماحة السید حسن نصر الله ". و حول تطورات البیت اللبنانی الداخلی و امتثال البعض للأجندة الامریکیة، قال الشیخ قاووق ان " امریکا تحرک أدواتها فی لبنان لتضع شروطا على حزب الله، اننا لن نسمح لأمریکا أن تکون لها الکلمة العلیا فی تشکیل الحکومة اللبنانیة، و لا لأدواتها بتردید الإملاءات الأمریکیة و الإصرار على مشروع التسلط و الهیمنة و الامساک بالسلطة و رفض الشراکة الفاعلة ". و اعتبر الشیخ قاووق أن " الذین تآمروا على المقاومة خلال عدوان تموز 2006 و راهنوا على انتصار «إسرائیل» هم الیوم یتآمرون على المقاومة مجدداً و یراهنون على انتصار المشروع الأمریکی «الإسرائیلی» التکفیری فی سوریا لمحاصرة المقاومة ".