يجيد الكيان الصهيوني اللعب على اوتار الازمات والتسلل عبر التصدعات من أجل تحقيق رغباته وتمرير خططه. ويعتبر الكيان الصهيوني المرحلة الراهنة التي يعيشها العالم العربي، من أفضل المراحل لترجمة سياساته وبرامجه سواء فيما يتعلق بالصراع مع الفلسطينيين، والبحث عن حلول انتقالية تدير الصراع لسنوات طويلة قادمة، أو فيما يتعلق بالموضوع الايراني والاستعداد لأي مواجهة مقبلة مع طهران. وفي هذا السياق تأتي التحركات الصهيونية لاغلاق وانجاز الكثير من التفاهمات والاتفاقيات الامنية مع دول في المنطقة لتسهيل مهامها وتحركاتها العسكرية المستقبلية. فقد كشفت مصادر موثوقة أن الكيان الصهيوني يسعى الى استغلال حالة الاصطفاف الحاد في العالم العربي للتوصل الى تفاهمات أمنية سرية بالغة الأهمية لتأمين العديد من مسارات الطائرات الصهيونية لمهاجمة ايران, وتقف السعودية على رأس الدول التي يسعى الكيان الصهيوني الى الحصول من خلالها على موقف ايجابي فيما يتعلق بهذه المسألة.